رئيس الوزراء يلتقي السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات
كتب: محمد فتحي
التقى، مساء اليوم، الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، السفير علاء يوسف؛ وذلك بمناسبة صدور قرار فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتعيينه رئيسا للهيئة العامة للاستعلامات، وصدور التشكيل الجديد لمجلس إدارة الهيئة.
وفي بداية اللقاء، هنأ رئيس مجلس الوزراء السفير علاء يوسف بمناسبة توليه مسئولية الهيئة خلال المرحلة الحالية، مؤكدا أن هذا الاختيار جاء بفضل تمتعه بكفاءة عالية، وخبرات طويلة في مجال العمل الدبلوماسي، إلى جانب ممارسته العمل الإعلامي الرسمي، وهو ما يخلق فرصة مواتية لإبراز الصورة الإيجابية عن الدولة المصرية في مختلف المحافل العالمية والإقليمية، ونقل الموقف المصري إزاء مختلف القضايا في المنطقة، مصحوبة بمعلومات وحقائق موثقة للرأي العام العالمي، وتصحيح أية صورة ذهنية مغلوطة عن مصر، ولا سيما مع التوترات التي تشهدها المنطقة، والتي تتطلب بذل جهود كبيرة لتوضيح الحقائق والموقف المصري تجاه القضايا السياسية والاقتصادية المختلفة.
وقال رئيس الوزراء: أنتهز هذا اللقاء لتهنئة أعضاء مجلس إدارة الهيئة أيضا، مؤكدا أن مجلس الإدارة يضم قامات إعلامية وصحفية وفكرية ذات رصيد هائل من الخبرات في هذا المجال، يمكنه من مواصلة أداء رسالة الهيئة في مجال التعرف على موقف الرأي العام المحلي والعالمي تجاه القضايا والأحداث التي تهم الدولة، وتوجيه وتنوير الرأي العام المحلي باستخدام وسائل الاتصال المباشر، وتنوير الرأي العام العالمي باستخدام مختلف الوسائل.
كما عبر الدكتور مصطفى مدبولي عن ثقته في أن يتولى مجلس إدارة الهيئة التعاون والتنسيق مع مختلف الأجهزة المعنية بالدولة، خاصة أجهزة الإعلام الأخرى، وأجهزة الدولة بالخارج لتحقيق رسالة الهيئة.
من جانبه، أعرب السفير علاء يوسف عن شكره وتقديره لرئيس مجلس الوزراء على تهنئته، معبرا عن سعادته بهذا اللقاء الذي أتاح فرصة التأكيد على دور الهيئة العامة للاستعلامات في إعداد وتنفيذ البرامج الإعلامية الموجهة للرأي العام العالمي؛ بهدف تعريفه بأهداف الدولة المصرية واتجاهاتها إزاء المشكلات العالمية، ومدى ما حققته من نهضة وتنمية شاملة، والرد على الدعايات المضادة، ومواجهة الشائعات.
وأكد رئيس الهيئة أن مجلس الإدارة الجديد سيواصل السعي على الخطى التي تحققت خلال الفترة الماضية، وسيعمل على بذل المزيد من الجهود خلال الفترة المقبلة، ولا سيما في خضم الأحداث والتوترات والتغيرات الجيوسياسية التي يشهدها العالم في المرحلة الراهنة، لتوضيح رؤية الدولة المصرية إزاء مختلف القضايا.
















