عربى و دولى

سلطان عمان يستقبل وزير الخارجية المصرى

وزير الخارجية ينقل رسالة تضامن إلى سلطان عُمان ويبحث جهود إحتواء التصعيد الإقليمي

كتب : محمد فتحي

بتوجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسى ، استقبل السُّلطان هيثم بن طارق سلطان عمان اليوم بمسقط ، الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بجمهورية مصر العربية الشقيقة. عبدالعاطى المقابلة بنقل تحيات رئيس الجمهورية إلى سلطان عُمان، وتأكيده دعم مصر الكامل، قيادة وحكومة وشعباً، لسلطنة عُمان الشقيقة، والوقوف بجانبها فى هذا الظرف الاقليمى الدقيق. ونقل الوزير عبد العاطى إشادة القيادة السياسية بالحكمة البالغة للسلطان وجهوده المقدرة فى مجال الوساطة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة، مثمناً الإدارة الرشيدة له وممارسة سلطنة عمان أقصى درجات ضبط النفس خلال ظروف إقليمية صعبة لتجنب مزيد من زعزعة الاستقرار فى المنطقة.

من جانبه،طلب سلطان عُمان نقل تحياته وتقديره لرئيس الجمهورية وسياسته الحكيمة والمتوازنة، معرباً عن اعتزاز السلطنة بمواقف مصر المبدئية والداعمة لأمن واستقرار الخليج، مشيداً بدورها المحورى فى الدفاع عن الأمن القومى العربى وكونها ركيزة الاستقرار فى المنطقة.وقال السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، أن وزير الخارجية شدد خلال اللقاء على إدانة مصر القاطعة للاعتداءات على الأراضى العُمانية، مؤكداً الرفض التام لأية ذرائع تُساق لتبرير هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة، وأن أمن السلطنة والخليج العربى هو امتداد أصيل للأمن القومى المصرى.وشهد اللقاء استعراضاً لمجريات الأوضاع الراهنة فى ظل وتيرة التصعيد العسكرى الخطيرة فى الإقليم، واهمية استمرار التنسيق والتعاون والعمل المشترك بين مصر وسلطنة عمان للعمل على احتواء التوتر وخفض التصعيد وإنهاء الحرب، والارتكان إلى الحلول الدبلوماسية وتغليب صوت الحكمة، للحيلولة دون تمدد رقعة المواجهات وانزلاق المنطقة إلى فوضى شاملة.

كما أكد الوزير عبد العاطى على أهمية إطلاق حوار عربى جاد حول الترتيبات الأمنية لمرحلة ما بعد الحرب.فى ختام اللقاء، ثمن السلطان هيثم بن طارق المسار المتميز للعلاقات الثنائية، معربا عن تقديره لدور الشركات المصرية فى المشاركة فى عملية التحديث التى يقودها جلالته والتطلع لمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بما يلبى تطلعات الشعبين الشقيقين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى