زلازال يهز أكبر أحزاب المعارضة في تركيا
- أشعل حكم محكمة الاستئناف الإقليمية في العاصمة التركية أنقرة، القاضي ببطلان نتائج المؤتمر العام لحزب الشعب الجمهوري لعام 2023 على خلفية شبهات تتعلق برشاوى ومخالفات إدارية، أزمةً داخل أكبر أحزاب المعارضة في البلاد
- الحكم القضائي الأخير الذي قضى بعزل الرئيس الحالي للحزب "أوزقور أوزال" من منصبه، وأمر بإعادة الرئيس السابق "كمال قلتشدار أوغلو" لرئاسة أكبر أحزاب المعارضة في البلاد بشكل مؤقت بهدف تسيير أعمال الحزب وتنظيم مؤتمر عام
كتب: محمد مصطفى
أشعل حكم محكمة الاستئناف الإقليمية في العاصمة التركية أنقرة، القاضي ببطلان نتائج المؤتمر العام لحزب الشعب الجمهوري لعام 2023 على خلفية شبهات تتعلق برشاوى ومخالفات إدارية، أزمةً داخل أكبر أحزاب المعارضة في البلاد.
الحكم القضائي الأخير الذي قضى بعزل الرئيس الحالي للحزب “أوزقور أوزال” من منصبه، وأمر بإعادة الرئيس السابق “كمال قلتشدار أوغلو” لرئاسة أكبر أحزاب المعارضة في البلاد بشكل مؤقت بهدف تسيير أعمال الحزب وتنظيم مؤتمر عام جديد وانتخابات خلال مدة 40 يومًا.
لم تقتصر تبعات القرار القضائي على التراشق اللفظي بين قيادة الحزب، بل امتدّت إلى أعضاء وأنصار الحزب الذين انقسموا إلى فريقين، مؤيد وآخر معارض لقرار المحكمة، حيث وقعت، صباح اليوم الأحد، اشتباكات بالأيدي بين أنصار “قلتشدار أوغلو” الذين حاولوا اقتحام المبنى لإخراج الإدارة القديمة والسماح للإدارة الجديدة باستلام مهامها، وبين أنصار “أوزال” الذي تحصنوا في المبنى في محاولة منهم لحماية زعيمهم المفضل وإبقاءه على رأس عمله، ما دفع قوات مكافحة الشغب التركية للتدخل وتفريق المتظاهرين المشتبكين بالغاز المسيل للدموع.
وعقب تفريق المشتبكين سلمت الجهات الرسمية التركية “أوزال” قرارًا رسميًا بإخلاء مكتب رئيس الحزب، إلا أنه قام بتمزيق القرار أمام عدسات الكاميرات كرفض وعدم إعتراف بالقرار، ورغم ذلك إلا أنه إضطر بعد ذلك لمغادرة مبنى الحزب متوجهًا لمبني البرلمان التركي مشيًا على الأقدام لمدة ساعتين في خطوة احتجاجية رمزية.
نقلا عن القاهرة الإخبارية















