منصة د. أماني .. نموذج فريد لتمكين ذوي الهمم
- هي ليست مجرد أفكار عابرة غير قابلة للتطبيق بل هي نموذجاً فريداً للتعليم والتدريب لتمكين ذوي الهمم لصناعة مستقبل يليق بطموحاتهم
- دكتورة أماني حسن تيقنت أن المعرفة النظرية تظل ناقصة ما لم تقترن بالتطبيق الواقعي
- ومن هنا انطلقت فكرة المنصة لتكون حلقة الوصل المفقودة بين "العلم " و"العمل
- أماني حسن على تدشين منصة لتقديم المحتوى الأكاديمي وتحويلها إلى أدوات تنفيذية تمكن الفرد من اقتحام سوق العمل بثقة لفتح آفاق مهن
كتب : هاني سيد
هي ليست مجرد أفكار عابرة غير قابلة للتطبيق بل هي نموذجاً فريداً للتعليم والتدريب لتمكين ذوي الهمم لصناعة مستقبل يليق بطموحاتهم.
دكتورة أماني حسن تيقنت أن المعرفة النظرية تظل ناقصة ما لم تقترن بالتطبيق الواقعي. ومن هنا انطلقت فكرة المنصة لتكون حلقة الوصل المفقودة بين “العلم ” و”العمل ..
عكفت د. أماني حسن على تدشين منصة لتقديم المحتوى الأكاديمي وتحويلها إلى أدوات تنفيذية تمكن الفرد من اقتحام سوق العمل بثقة لفتح آفاق مهنية وإبداعية جديدة لم تكن متاحة من قبل، من خلال برامج مصممة بعناية لتناسب القدرات الفذة لذوي الهمم.
تقول د. أماني أن التعامل مع قضايا ذوي الهمم لا يجب أن يتم التعامل معها كـ “ظاهرة” اجتماعية موسمية وهو ما جاء بالمنصة لتقلب هذه الموازين.
فإن ذوي الهمم بحد ذاتهم ليسوا ظاهرة جديدة، فهم جزء أصيل ومنتج في نسيج المجتمع؛ بل إن “الظاهرة الجديدة” الحقيقية هي المنصة ذاتها التي ولدت من إيماننا العميق بإمكاناتهم.
لقد أثبتت المنصة أن التواجد الحقيقي والمؤثر لذوي الهمم هو الذي منح المنصة شرعيتها وقوتها، فمن خلالهم ومعهم، أصبحت المنصة صوتاً لكل طامح يسعى لتجاوز التحديات.
تعمل المنصة وفق إستراتيجية شاملة تهدف إلى بناء الشخصية المهنية والمعرفية، ومن أبرز ما تقدمه:
1. برامج تدريبية تخصصية:
تركز على المهارات المطلوبة في سوق العمل الحديث.
2. تأهيل مهني متطور:
يدمج بين التقنيات الحديثة وبين الاحتياجات الخاصة لكل متدرب.
3. بيئة داعمة:
توفر المنصة مجتمعاً تفاعلياً يسمح بتبادل الخبرات وفتح أبواب التعاون بين المبدعين.
4. إستشارات تطويرية: لمساعدة الأفراد على رسم مسارهم المهني بوضوح وبناء مشاريعهم الخاصة.
وأشارت إن النجاح الذي نلمسه اليوم في هذه المنصة لم يكن ليتجسد لولا الإرادة الصلبة التي يتمتع بها شركاؤنا من ذوي الهمم.
ووجهت د. اماني الشكر لكل من يمد يده بالعمل لذوي الهمم و لكل من آمن بأن الإعاقة ليست في الجسد بل في انغلاق الأفق.
واضافت أن منصة د. أماني حسن بفضل الداعمين لها اصبحت منبراً للتغيير و لكل ساند فكرة دمج العلم بالعمل، و الذين ساهموا في تحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس يفتح أبواب الأمل لمئات العائلات.
مؤكدة ان المنصة ملتزمة برسالتها، ساعيةً دوماً لتكون المنارة التي تضيء دروب العمل بالعلم، والمكان الذي تتحول فيه الأحلام إلى إنجازات واقعية تفتخر بها الأمة فنحن لا نبني منصة فحسب، نحن نبني غداً أكثر شمولاً وإشراقاً.














