د. منال عوض تعقد إجتماعًا تنسيقيًا لبحث بلورة موقف وطني مُوحد قبل إنعقاد قمة المناخ COP30 بالبرازيل
كتب : أحمد عبد الحليم
عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، و القائم بأعمال وزير البيئة، إجتماعًا لبحث التحضيرات و الإستعدادات للمؤتمر الأطراف لإتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ cop30، و الذي يقام بمدينة بيليم بالبرازيل، خلال الفترة من ١٠ إلى ٢١ نوفمبر القادم، و ذلك بحضور الدكتور على أبو سنة الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، و السفير رؤوف سعد مستشار الوزيرة للإتفاقيات مُتعددة الأطراف، و الدكتور عمرو أسامة مستشار الوزيرة للتغيرات المناخية، و الأستاذة سها طاهر رئيس الإدارة المركزية للتغيرات المناخية و التعاون الدولى، و الأستاذة ياسمين سالم مساعد الوزير للتنسيقات الحكومية، و الدكتور شريف عبدالرحيم مساعد الوزيرة للتغيرات المناخية.
و قد أكدت الدكتورة منال عوض، على أن الإجتماع يأتى فى إطار قيام وزارة البيئة بالتنسيق بين الوزارات و القطاعات المختلفة في الدولة، لبلورة مُوقف وطني مُوحد، تمهيدًا لعرضه فى إجتماع المجلس الوطنى للتغيرات المناخية برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء، و عرض نتائج محدداتنا الوطنية، و الموضوعات التفاوضية خلال قمة المناخ COP30.
و أشارت وزيرة التنمية المحلية و القائم بأعمال وزير البيئة، إلى قيام وزارة البيئة بالتنسيق والتعاون مع وزارة الخارجية للعمل على إعداد تصور للموضوعات الخاصة بالمسار التفاوضي و البُعد السياسي و الفني المُرتبط بالأيام الموضوعية للمؤتمر و كذلك المشروعات والمبادرات المقترحة.
و أكدت الدكتورة منال عوض، على أن تم إستعراض موقف مصر الذى اكتسب خصوصية بعد نجاح قمة المناخ cop27 بشرم الشيخ، و تحقيق نتائج إيجابية مثل إنشاء صندوق “الخسائر و الأضرار” لتوفير تمويلاً للدول النامية لمساعدتها في مُواجهة آثار التغيرات المناخية، مما عزز دور مصر كلاعب رئيسي في العمل المناخي، مُؤكدة أن أجندة تغير المناخ أصبحت تحظى بإهتمام القيادة السياسية، و هو ما إنعكس فى تولى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة لجنة رؤساء دول و حكومات إفريقيا المعنية بتغير المناخ، و عقد قمة المناخ COP27 نيابة عن القارة الإفريقية.
كما أكدت الدكتورة منال عوض على إلتزام مصر بتحقيق أهداف إتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ و إتفاق باریس، من مُنطلق مبدأ المسئوليات المشتركة مُتباينة الأعباء، مُؤكدة على ضرورة إلتزام الدول المُتقدمة بتوفير التمويل اللازم، و تقديم الدعم التكنولوجي للإنتقال إلى الطاقة النظيفة، و تحقيق مستوى الطموح بخطة المُساهمات المُحددة وطنيًا التي قدمتها الدول النامية.
و خلال الإجتماع تم إستعراض الأيام الموضوعية للمؤتمر، و الموضوعات المُتعلقة بمسائل التكيف و التخفيف و الشفافية في مُفاوضات المناخ، كما تم عرض الموضوعات المُتعلقة بمسائل نقل التكنولوجيا و بناء القدرات في مُفاوضات المناخ، و فى مجال تمويل المناخ أكدوا على ضرورة أن يكون التركيز على إلتزام الدول المُتقدمة بتوفير تمويل يُعزز إحتياجات الدول النامية.













