تعرف على أبرز التطورات العسكرية والسياسية نتيجة الضربات التي وجهتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران
مسئول إيراني : إستهداف القادة السياسيين في بلاده لن يمر دون رد ..وإن كل الأهداف السياسية باتت ضمن دائرة الرد
كتب: محمد مصطفى
أبرز التطورات العسكرية والسياسية الآن نتيجة ضرب
الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات عسكرية كبيرة ضد إيران تشمل مواقع قيادية وعسكرية بمناطق عدة داخل إيران، في عملية تُسمّى Operation Epic Fury، بهدف استهداف قيادات ومسؤولين بارزين، وتقول واشنطن إنها تهدف لمنع تهديدات نووية وصراع إقليمي.
الحرس الثوري الإيراني ردّ بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على أهداف إسرائيلية وقواعد أمريكية في الخليج، مما رفع مستوى التوتر العسكري إلى حد تصعيد مفتوح.
الولايات المتحدة صُنّفت إيران كـ “دولة راعية للاحتجاز غير القانوني” في مؤشر تصعيد دبلوماسي إلى جانب التوتر العسكري.
تقارير متعددة تشير إلى بدء عمليات قتالية واسعة ضمن نطاق “عمليات قتالية كبيرة” بين القوى المتنازعة، مع تكهنات عن صراع طويل الأمد وتأثيرات إقليمية كبيرة.
تقارير إعلامية عالمية تتحدث عن تدمير أجزاء من البنية التحتية العسكرية والمدنية الإيرانية مع خسائر بشرية، منها ضربات أصابت مبنى وسقوط ضحايا مدنيين.
النتائج المترتبة حتى الآن: توتر إقليمي شديد مع مخاوف من انتشار أوسع للصراع، ردود فعل دولية متفاوتة، وزيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني والأسواق الإقليمية.
الوضع الداخلي: الاقتصاد والاحتجاجات
الأزمة الاقتصادية حادة:
العملة الإيرانية (الريال) تشهد هبوطًا حادًا مقابل الدولار وفقدان كبير في قيمتها، مع تضخم مرتفع يتجاوز مستويات قياسية، ما تسبب في صعوبات معيشية واسعة.
إنهيار إقتصادي حقيقي دفع الشرائح الاجتماعية للفوضى والاحتجاج بسبب ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية.
الاحتجاجات تزداد شدة:
موجات احتجاجات واسعة في عدة مدن على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية وسياسات الحكومة، مع تقارير عن حملات قمع عنيفة من الأمن الإيراني أدت إلى آلاف القتلى والمصابين.
أزمة بشرية وسياسية:
قمع الاحتجاجات تسبّب في حالات عنف داخلي كبيرة وجرحى وقتلى من المتظاهرين، وتجاوزت التقديرات الرسمية أعدادًا كبيرة من الضحايا منذ اندلاع موجة الاحتجاجات خلال الأشهر الماضية.
خلاصة الوضع الآن
سياسيًا: صراع عسكري مفتوح بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مع توتر عالٍ جدًا في الشرق الأوسط.
اقتصاديًا: أزمة مالية خانقة، انهيار للريال وتضخم حاد يدفع احتجاجات شعبية.
اجتماعيًا: احتجاجات واسعة وقمع عنيف يزيد من عدم الاستقرار الداخلي.
قال مسؤول إيراني رفيع المستوى إن استهداف القادة السياسيين في بلاده لن يمر دون رد وإن كل الأهداف السياسية باتت ضمن دائرة الرد، حسبما نقلته قناة «الجزيرة».
وأكد المسؤول «لم يُذكر اسمه»، على أن الرد على العدوان الأمريكى والإسرائيلى المشترك مستمر ولا يوجد سقف زمنى معين، مشددا على أن خيارات إيران فى الرد واسعة ومتنوعة والحرب ربما تطول وأحلام إسرائيل لن تتحقق، على حد تعبيره.
وقال إنه لا «خطوط حمراء» فى الدفاع عن البلاد واستهداف المدارس والمدنيين سيقابل بالمثل، مضيفا: «كل ما هو أمريكى أو اسرائيلى بات هدفا مشروعا للقوات المسلحة الإيرانية».
وعن نزع فتيل الأزمة، نوه المسؤول إلى إجراء: «اتصالات مكثفة تجرى مع دول المنطقة بهدف منع الأمن الإقليمى من الانهيار».
علق الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، على الهجمات التى استهدفت الأراضى الإيرانية، صباح اليوم السبت.
وقال ترامب: «بدأنا قبل قليل عمليات قتالية واسعة النطاق فى إيران»، حسبما نقلته قناة «الجزيرة».
وأوضح: «هدفنا هو الدفاع عن الشعب الأمريكى من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني»، واصفا النظام الإيرانى بأنهم: «عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين».
وأضاف أن أنشطة نظام إيران التهديدية تُعرض الولايات المتحدة «وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر.. النظام الإيرانى ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا».















