إنتهاء المفاوضات بين أمريكا و إيران من دون التوصل إلى إتفاق
كتب : محمد فتحي
أعلن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، صباح الأحد، انتهاء المفاوضات مع إيران من دون التوصل إلى اتفاق، مؤكدا عودة وفده إلى الولايات المتحدة.
وقال فانس، الذي قاد الوفد الأميركي في باكستان، إن المحادثات استمرت 21 ساعة، لكن “إيران اختارت عدم قبول الشروط الأميركية”، مشيرا إلى “أوجه قصور” في المحادثات.
وأضاف في مؤتمر صحفي مقتضب: “لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد”، مؤكدا أن الوفد الأميركي “كان في غاية المرونة” مع إيران.
واعبتر فانس أن الولايات المتحدة “تحتاج إلى رؤية تأكيد قاطع أن إيران لن تسعى لامتلاك سلاح نووي”.
وقال: “وضعنا خطوطنا الحمراء للإيرانيين”، مشيرا إلى أن “عدم التوصل لاتفاق ليس بالأمر الجيد”.
وأضاف: “سنعود إلى الولايات المتحدة دون التوصل إلى اتفاق مع إيران”.
كما أعلنت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية، أن المفاوضات انتهت من دون التوصل إلى اتفاق.
واعتبرت الوكالة أن “المطالب الأميركية المبالغ فيها عرقلت التوصل إلى إطار مشترك واتفاق”.
وكانت الحكومة الإيرانية قالت في وقت مبكر من الأحد، إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران انتهت في الوقت الحالي، وذلك عقب سلسلة من المحادثات في باكستان بهدف إنهاء الحرب.
وكانت المحادثات التي جرت في إسلام آباد أول لقاء مباشر بين الولايات المتحدة وإيران منذ أكثر من عقد، وأعلى مستوى من المناقشات منذ عام 1979.
وقال مراسل التلفزيون الإيراني الحكومي إن المحادثات ستستمر الأحد، لكن فانس أعلن أن وفده سيغادر إلى الولايات المتحدة.
وقال وسيط باكستاني إن فانس ومبعوث واشنطن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتمعوا مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي لمدة ساعتين، قبل أخذ استراحة.
وقال مصدر باكستاني آخر عن المحادثات، إنه “كانت هناك تقلبات في المزاج من الجانبين، وتراوح النقاش بين التصعيد والهدوء خلال الاجتماعات”.
















