💰 الذهب: 6,990 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,990 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 28°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
الثقافةفن

حضور فلسطيني لافت بتجارب إنسانية متنوعة في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير

خلاصة الخبر في نقاط
  • تواصل السينما الفلسطينية تأكيد حضورها على الساحة الإقليمية والدولية، من خلال مشاركة مميزة في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، حيث تنافست أربعة أفلام ضمن مسابقات مختلفة، حاملةً قصص ورؤي إنسانية بالاضافة الي طرح العديد من القضايا عن الهوية والذاكرة والواقع اليومي
  • في المسابقة العربية، جاء العرض العالمي الأول لفيلم "السينما حبي" للمخرجين إبراهيم حنظل ووسام الجعفري، ليقدّم حكاية شاب يعيش في بيئة ضاغطة، يجد في السينما نافذت

كتبت : أميرة لطفي

تواصل السينما الفلسطينية تأكيد حضورها على الساحة الإقليمية والدولية، من خلال مشاركة مميزة في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، حيث تنافست أربعة أفلام ضمن مسابقات مختلفة، حاملةً قصص ورؤي إنسانية بالاضافة الي طرح العديد من القضايا عن الهوية والذاكرة والواقع اليومي.

في المسابقة العربية، جاء العرض العالمي الأول لفيلم “السينما حبي” للمخرجين إبراهيم حنظل ووسام الجعفري، ليقدّم حكاية شاب يعيش في بيئة ضاغطة، يجد في السينما نافذته الوحيدة للهروب والتعبير. يتتبع الفيلم تفاصيل يومية بسيطة تتحول تدريجيًا إلى رحلة داخلية، حيث تتداخل مشاهد الواقع مع خياله السينمائي، فيطرح تساؤلات حول دور الفن في خلق بدائل نفسية للحياة القاسية، وإمكانية إعادة اختراع الذات مره اخري عبر الصورة.

أما فيلم “ارحل لتبقى ذكرى” للمخرج علي الهاجري، فينطلق من تجربة إنسانية مرتبطة بالفقد والغياب، حيث يتناول قصة شخصية تضطر إلى الرحيل، تاركة خلفها حياة غير مكتملة. يركز العمل على ما يخلّفه الغياب من أثر عاطفي ونفسي لدى من يبقون، ويعالج فكرة أن الرحيل لا يعني النهاية بقدر ما هو بداية لحضور مختلف داخل الذاكرة، مستندا إلى بناء بصري هادئ وإيقاع مترابط للاحداث.

وفي مسابقة الفيلم الوثائقي، يقدّم فيلم “ذاكرة متقاطعة” للمخرجة شيماء عواودة معالجة قائمة على تعدد الأصوات، حيث يجمع شهادات لأشخاص من أجيال مختلفة، تتقاطع رواياتهم حول أحداث وتجارب مشتركة. لا يقدّم الفيلم سردًا تاريخيًا مباشرًا، بل يعتمد على تداخل الحكايات الشخصية، كاشفًا كيف تتشكل الذاكرة الجمعية من خلال تفاصيل فردية، وكيف تبقى بعض الأحداث حاضرة في الوعي رغم مرور الزمن.

وفي مسابقة التحريك، يطرح فيلم “كان من الممكن أن أكون أنا” رؤية مختلفة عبر أسلوب بصري رمزي، حيث يتتبع احتمالات حياة بديلة لشخصية رئيسية، في محاولة للإجابة عن سؤال: ماذا لو تغيّرت نقطة واحدة في المسار؟ يستخدم الفيلم لغة تجريدية وصورًا متخيلة ليعبّر عن هشاشة المصير الإنساني، وكيف يمكن لعوامل خارج إرادة الفرد—سياسية أو اجتماعية—أن تعيد رسم مستقبله بالكامل.

وتكشف هذه الأعمال مجتمعة عن توجه واضح لدى صناع السينما الفلسطينيين نحو الاشتغال على القصص الإنسانية الصغيرة بوصفها مدخلًا لفهم قضايا أكبر، حيث تتحول التجارب الفردية إلى مرآة لواقع أوسع، وتصبح السينما وسيلة ليس فقط للتوثيق، بل أيضًا للتأمل وإعادة طرح الأسئلة حول الهوية والانتماء والوجود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى