مقالات

دور العمال فى التنمية

بقلم / محسن عليوة

مما لا شك فيه أن عمال مصر يعتبرون أحد أهم الركائز الأساسية فى البناء رغم ما تمر به بلدنا وبلاد العالم من التحديات التى أعقبت إنتشار فيروس كورونا الذى تسبب فى وصول أعداد العمالة التى تعطلت عالمياً الى ما يقارب 205 ملايين عامل كما جاء عن منظمة العمل الدولية منهم على الأقل فى المنطقة العربية ما يقارب 30 مليون عامل ، وعلى الرغم من ذلك ، فإن عمال مصر يقومون بالدور الأكبر فى النهضة التنموية فى المشروعات القومية العملاقة كأهم سواعد البناء للجمهورية الجديدة ، مما يؤكد أن دور العمال فى التنمية الشاملة بارزاً وفاعلاً فى دفع عجلة التنمية الحقيقية للبلاد ،
كما أن الدولة تقوم بدوراً فاعلاً فى عمليات التنمية الشاملة و عمال مصر الشرفاء هم السواعد التى تنفذ ما تخططه الأجهزة التنفيذية بالدولة حيث أن الطبقة العاملة تمثل أكبر تجمع وطنى فى مصر،
وتُعتبر جهود العمال المحرك الأساسى للعملية الإقتصادية فى بناء الدول ، إذ بدون العمال لا تتقدم الدول ولا تنهض الشعوب ، حيث أنهم أساس دوران عجلة الانتاج ، فبسواعدهم يتم البناء ويكتمل العمران فهم الذين يبنون المصانع وهم الذين يطورون المستشفيات و هم الذين يبذلون الجهد الذى يؤدى الى زيادة الإنتاج ، فالعمال دائماً ما يقومون بأداء مهامهم فى كل الظروف المتغيرة والمتقلبة ، يعملون تحت حرارة الشمس الحارقة وفى الصقيع القارص يعملون بحب كبير وعشق عظيم هدفهم الأسمى بناء مجتمعاتهم ، وفى المرافق العامة التى تخدم كافة المواطنين تظهر بصماتهم بوضوح ، فالعامل هو أساس النهضة وركيزة البناء و وقود التنمية ، والعامل هو كل عنصر هام من العناصر البشرية فالطبيب عامل والمهندس عامل والأستاذ فى المدرسة والمعهد والجامعة عامل فالجميع يعملون فى مجالات المهن المختلفة لذا فقد تأسست النقابات العمالية التى تجمع أبناء الصناعة الواحدة بإختلاف تخصصاتهم داخل منشأة أو مؤسسة أو مصنع واحد ويحكمها قانون واحد . وهدفها الأسمى هو الدفاع عن وتلبية مطالب أعضائها .
وللعمال دوراً بارزاً فى بناء الجمهورية الجديدة ، فها هم عمالنا فى كل المشاريع القومية العملاقة فى قناة السويس الجديدة كانت جهودهم مضرب المثل على سرعة الإنجاز ، وايضاً عندما قام رجال صناعة البترول فى حقل ظُهر بإنجاز المشروع فى زمن قياسى يتجاوز المعدلات العالمية ، وعمالنا فى تطوير القرية المصرية يواصلون الليل بالنهار لتحقيق حلم الحياة الكريمة للريف والقرية المصرية ، وفى مشروعات البنية التحتية يقوم عمالنا الشرفاء الإنقياء بجهود فاقت التصور فى سرعة الإنجاز المتميز لمشروعات ما كانت لتنتهى فى هذه المدد القياسية حتى جعلتهم محط أنظار واحترام وتقدير الجميع ولأنهم بناة حضارة مصر و نهضتها على مر التاريخ، وهم سند الوطن فى كل محفل من محافل البناء و التعمير والتنمية”.
ولبث روح الإنتماء لدى قطاعاتنا العمالية تسعى مؤسسات الدولة لتحقيق الأمان الوظيفى المتمثل فى الأجر العادل و التأمين الإجتماعى والصحى الذى تتحقق به الحياة الكريمة المنشودة والتى تبنتها وتعمل من أجل تحقيقها القيادة السياسية .
كما تعمل الحكومة جاهدة لتوفير بيئة العمل اللائقة.. وتوفير وسائل السلامة والصحة المهنية لعمالنا لتحقيق أعلى إنتاجية فى ظل إهتمام بالغ من قيادة سياسية على دراية كاملة بما يحتاجه أبناء الوطن .
حفظ الله مصر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى