سويلم خلال متابعته “للمشروع القومى لضبط النيل”.. إستعادة القدرة الاستيعابية لمجرى النهر لتوفير الإحتياجات المائية ومواجهة الطوارئ والفيضان
حصر أراضي طرح النهر والتعديات بإستخدام التكنولوجيا الحديثة
كتب : يوسف يحيي
تابع الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والري أن المشروع القومي لضبط النيل يهدف لاستعادة القدرة الاستيعابية لمجرى نهر النيل لضمان توفير الإحتياجات المائية المطلوبة للمنتفعين ومواجهة أى طوارئ والتعامل مع حالات الفيضان .
جاء ذلك خلال اجتماع الدكتور سويلم لمتابعة موقف “المشروع القومى لضبط النيل” والذى يعد أحد المشروعات الكبرى .
وأضاف أن المشروع القومي يتضمن إنتاج خرائط رقمية حديثة لقاع وجوانب نهر النيل وفرعيه، ورفع وحصر وتوثيق أراضي طرح النهر مع الأملاك العامة لنهر النيل، وحصر جميع أشكال التعديات على مجرى النهر بإستخدام التكنولوجيا الحديثة مثل صور الأقمار الصناعية والتصوير الجوى والتطبيقات الرقمية، لتحديد مواقع التعديات بدقة وتحديد حدود المنطقتين المحظورة والمقيدة على جانبي النهر، والتأكد من التزام الأفراد والمستثمرين بالاشتراطات الصادرة عن الوزارة ، وتطوير أي كورنيش أو ممشى طبقا للنماذج التى وضعتها الوزارة بدون التأثير سلبا على القطاع المائي لنهر النيل .
وشدد سويلم على إستمرار المتابعة من كافة إدارات حماية النيل لوأد أى محاولات للتعدي فى مهدها وقبل تفاقمها ضمن فعاليات الموجة (٢٧) الجارى تنفيذها حاليا، مع دراسة كافة الحالات بشكل دقيق من كافة الجوانب الفنية والقانونية لتحديد المسار الأمثل للتعامل معها .

















