تحقيقات و تقارير

قابيل وهابيل عصر السرعة في الدارك ويب

إضصراب الشخصية السيكوباتية فريسة سهلة للدارك ويب

تقرير: سمر هلال

عزيزي القارئ أهلا بك في سلسلة تقارير تشمل تعريف الجريمة و أسبابها وحلول لتقليل معدلاتها .. فالتقرير الأول سوف يناقش تعريف الجريمة والأسباب الخفية وراء ارتكاب الجريمة.

لاسيما إن الجريمة هي ظاهرة اجتماعية تزامنت مع تطور المجتمعات البشرية .. وجاء القانون لينظم سلوك الفرد ويكون رادعاً للجرائم البشعة مثل القتل والاغتصاب والسرقة بالإكراه فمنذ أن خُلق الكون حدثت جريمة قتل بشعة وهي قتل قابيل هابيل بدافع الحقد والحسد و الغل .. ومن هنا فإن للجريمة دوافع تدفع المجرم لارتكابها مثل الغل والحقد والحسد والجهل فمن الممكن أن يقتل المجرم لأسباب تافهة وذلك لجهله وتخلفه وعنفه .. حيث إن العنف والجريمة وجهان لعملة واحدة فسبب الجريمة هو العنف الزائد والعنف له أسباب نفسية مثل عدم التحكم في الانفعالات والشعور بالنقص وأسباب اجتماعية مثل التعرض للعنف منذ الصغر والجهل وضعف الوازع الديني.

وأكد الدكتور عمرو رفعت أستاذ ورئيس قسم الصحة النفسية بكلية التربية جامعة بورسعيد إن هناك ارتباط وطيد بين شخصية المجرم واضطراب الشخصية السيكوباتية حيث إن اضطراب الشخصية السيكوباتية يتسم بالعنف الشديد والعدوانية المفرطة والكذب وانعدام الضمير وغياب الندم أو الشعور بالذنب والقسوة واللامبالاة والأنانية وجنون العظمة وهو اضطراب له أسباب وراثية وبيولوجية أي وجود استعداد وراثي لدى بعض الأشخاص وأسباب بيئية واجتماعية مثل التعرض للعنف الشديد والقسوة من قبل الأهل منذ الصغر وأسباب نفسية مثل التعرض لصدمة نفسية في الطفولة أثّرت على ضبط المشاعر.

وأوضح الدكتور عمرو رفعت أن الجريمة انتشرت بين المراهقين في الآونة الأخيرة وخير مثال على ذلك جريمة قتل بشعة هزت محافظة الإسماعيلية حيث قام مراهق عمره ١٣ سنة بقتل زميله في المدرسة ثم قام بتقطيع جثمانه إلى أشلاء باستخدام منشار كهربائي وقال الجاني أنه احتفظ بصورة لنظارة المجني عليه تكسوها الدماء وعندما تم سؤاله على سر احتفاظه بمثل هذه الصورة أجاب “للتفاخر بالجريمة “.

يا للفاجعة! هل الجريمة أصبحت رمزاً للتفاخر؟
وأن والده تستر على جريمة نجله ولديه نوع من اللامبالاة ايضاً حيث قام بمسح آثار الدماء وغسل السجاد لمحو آثار جريمة نجله وقام المجني عليه بتصوير الجريمة كاملة وإرسالها للدارك ويب للحصول على مبلغ كبير من المال فهذا المجرم يمثل مثالاً واضحاً على اضطراب الشخصية السيكوباتية.

عزيزي القارئ لقد انتهى التقرير الأول من سلسلة تقارير مفهوم الجريمة واستراتيجيات إيجاد حلول للتقليل من معدلاتها
في أمان الله وحفظه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى