هيثم طواله: حركة المحافظين بداية مرحلة “الحساب والتنفيذ”لا المجاملة والتجربة
أكدت جبهة شباب الصحفيين أن حركة المحافظين التي أصدرها الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل لحظة فارقة في مسار بناء الدولة المصرية، وليست مجرد تعديل إداري أو تغيير أسماء، بل إعلانًا صريحًا عن بدء مرحلة جديدة عنوانها الحساب والتنفيذ لا المجاملة والتجربة.
قال هيثم طواله رئيس الجبهة في تصريحات صحفية اليوم الاثنين:أن هذه الحركة تحمل رسالة حاسمة لكل مسؤول تنفيذي مفادها أن زمن الجلوس في المكاتب قد انتهى، وأن الشارع أصبح هو المعيار الحقيقي للتقييم، حيث ينتظر المواطن محافظًا يعمل ولا يتحدث، ينزل إلى الناس لا يختبئ خلف التقارير، ويشعر بمعاناة المواطنين لا يكتفي بقراءتها على الورق.
اضاف طواله: حركة المحافظين جاءت في توقيت بالغ الحساسية، في ظل ضغوط اقتصادية وتحديات معيشية متراكمة، وهو ما يتطلب قيادات تنفيذية تمتلك الجرأة على اتخاذ القرار، والحسم في مواجهة الإهمال، والقدرة على إدارة الأزمات ميدانيًا، لا بعقلية بيروقراطية تقليدية.
وأكدت الجبهة أن معايير المرحلة واضحة ولا تحتمل التأويل: من ينجح يُستمر ومن يقصر يُحاسب، ومن يعجز عن خدمة المواطنين لا مكان له في موقع المسؤولية.
وأضافت أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت وما زالت تؤكد أن المنصب تكليف لا تشريف، وأن الدولة تُدار بالعمل والإنجاز، وأن خدمة المواطن تمثل خطًا أحمر لا يجوز تجاوزه، مشددة على أن حركة المحافظين الحالية تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة الجهاز التنفيذي على مواكبة تطلعات الشارع المصري وترجمة التوجيهات الرئاسية إلى واقع ملموس على الأرض.
















