كتبت / إيمان عبدالعزيز
لم يكن شهر فبراير 2026 مجرد محطة زمنية عابرة، بل كان فصلًا متكاملًا من العمل الثقافي الدؤوب، تجلّت فيه ملامح الإبداع، وتكاملت فيه الجهود ليخرج “حصاد فبراير” شاهدًا حيًا على حيوية المشهد الثقافي ودوره في صناعة الوعي.
تحت رعاية معالي وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي، وبإشراف ومتابعة قطاع المسرح برئاسة المخرج هشام عطوة، تواصلت الفعاليات والأنشطة التي تنوعت بين الفكر والفن، لتؤكد أن الثقافة مشروع وطني مستمر، يحمل على عاتقه مسؤولية التنوير وبناء الإنسان.
وقاد منظومة العمل الأستاذ خالد الخميسي رئيس مجلس الإدارة، بمساندة الأستاذ يحيى رياض يوسف مدير المكتبة، والأستاذ عبدالله نور الدين مدير النشاط الثقافي، حيث عكست الفعاليات روح التنظيم الدقيق والتنسيق المتكامل بين مختلف الإدارات، في صورة تعبر عن احترافية الأداء وإخلاص القائمين عليه.
كما كان للإدارة الإعلامية حضور لافت بقيادة الأستاذ أحمد جميل والإعلامية هايدي فلفل، بدعم من إدارة العلاقات العامة برئاسة الأستاذ ياسر عبدالرحمن، إلى جانب المتابعة الفعالة من المركز الإعلامي بقطاع المسرح، وهو ما أسهم في توثيق الجهد ونقله إلى جمهور واسع بروح احترافية تليق بحجم الحدث.
أما اللمسة الفنية، فجاءت عبر مهام الصوت التي أدارها المهندس حسام الحلو، فيما أبدع المصور والمونتير محمد فاروق في صياغة برومو يعكس نبض الفعاليات، ويختزل مشاهد الشهر في صورة بصرية مؤثرة تنقل الإحساس قبل الحدث.
ويظل هذا الحصاد تتويجًا لجهد جماعي شارك فيه جميع العاملين بالمكتبة من رؤساء أقسام وباحثين وإداريين ورجال أمن، الذين عملوا بروح الفريق الواحد ليؤكدوا أن النجاح الحقيقي يولد من التعاون والإيمان بالرسالة.
حصاد فبراير 2026 لم يكن مجرد توثيق لأنشطة، بل كان إعلانًا جديدًا بأن الثقافة ستبقى دائمًا في الصفوف الأولى، تصنع الأثر، وتضيء العقول، وتمنح المجتمع طاقة متجددة من الإبداع والأمل.
















