الثقافة

بوداكست للحوار مع الأمريكان : هاشتاج لباسم يوسف ترحيباً بمواطنة أمريكية تزور مصر لأول مرة

كتب / نادر أحمد

أطﻠق اﻹﻋﻼﻣﻲ اﻟﻌﺎﻟﻣﻲ ﺑﺎﺳم ﯾوﺳف ﺑودﻛﺎﺳت ﺟدﯾد ﯾﺣﻣل رؤﯾﺔ ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ، وﯾﻘوم ﻋﻠﻰ اﺳﺗﺿﺎﻓﺔ ﻣواطﻧﯾن أﻣرﯾﻛﯾﯾن ﻋﺎدﯾﯾن ﻓﻲ ﺣوارات ﻣﺑﺎﺷرة ﺗﮭدف إﻟﻰ ﻓﮭم أﻋﻣق ﻟﻛﯾﻔﯾﺔ ﺗﺷﻛّل اﻟﺗﺻورات ﺣول اﻟﻣﻧطﻘﺔ داﺧل اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ اﻷﻣرﯾﻛﻲ، ﺑﻌﯾدًا ﻋن اﻟﻧﺧب واﻟﺧطﺎب اﻹﻋﻼﻣﻲ اﻟﺗﻘﻠﯾدي.

ﯾرﻛز اﻟﺑودﻛﺎﺳت ﻋﻠﻰ ﺗﻘدﯾم ﺗﺟرﺑﺔ إﻧﺳﺎﻧﯾﺔ ﺻﺎدﻗﺔ، ﺣﯾث ﯾﺳﻌﻰ ﺑﺎﺳم ﯾوﺳف إﻟﻰ اﻟوﺻول إﻟﻰ طﺑﻘﺎت أﻋﻣق ﻣن اﻟرأي اﻟﻌﺎم اﻷﻣرﯾﻛﻲ، واﺳﺗﻛﺷﺎف ﻛﯾف ﯾرى اﻟﻣواطن اﻟﻌﺎدي اﻟﻘﺿﺎﯾﺎ اﻟدوﻟﯾﺔ واﻟﺗطورات اﻟراھﻧﺔ.

وﺗﺄﺗﻲ اﻟﺣﻠﻘﺔ اﻷوﻟﻰ ﻣن اﻟﺑودﻛﺎﺳت ﺑﺎﺳﺗﺿﺎﻓﺔ السيدة “ﺟرﯾﺷن”، وھﻲ ﻣﺗﺧﺻﺻﺔ ﻓﻲ ﻣﺟﺎل اﻟﺳﯾﺎﺣﺔ وﺗﻘﯾم ﻓﻲ مدينة رﯾدوﻧدو ﺑﯾﺗش ﺑوﻻﯾﺔ ﻛﺎﻟﯾﻔورﻧﯾﺎ، وﺗﻣﺛل ﻧﻣوذﺟًﺎ واﺿﺣًﺎ ﻟﻠﻔﻛرة اﻟﺗﻲ ﯾﻘوم ﻋﻠﯾﮭﺎ اﻟﻣﺷروع — ﺻوت ﺣﻘﯾﻘﻲ ﯾﻌﻛس ﺗﺟرﺑﺔ ﻓردﯾﺔ ﺑﻌﯾدًا ﻋن اﻟﺗﺄﺛﯾرات اﻹﻋﻼﻣﯾﺔ اﻟﻣﺑﺎﺷرة.

وﺗُﻌد ﺟرﯾﺷن واﺣدة ﻣن اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن اﻟذﯾن ﺗﺄﺛروا ﻋﻠﻰ ﻣدار ﺳﻧوات ﺑﺎﻟﺻورة اﻟذھﻧﯾﺔ اﻟﺗﻲ رﺳّﺧﮭﺎ اﻹﻋﻼم اﻟﻐرﺑﻲ ﺣول اﻟﻣﻧطﻘﺔ، ﺧﺎﺻﺔ ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺗﻌﻠق ﺑﻣﺳﺗوى اﻷﻣﺎن ﻓﻲ ﻣﺻر. وﻣن ھذا اﻟﻣﻧطﻠق، ﺟﺎءت زﯾﺎرﺗﮭﺎ اﻟﺣﺎﻟﯾﺔ ﻟﻣﺻر ﺑداﻓﻊ ﺷﺧﺻﻲ وﻣﮭﻧﻲ، ﺑﮭدف ﺧوض ﺗﺟرﺑﺔ ﻣﺑﺎﺷرة وﻧﻘل ﺻورة ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﺗﻌﻛس اﻟواﻗﻊ، وإظﮭﺎر ﻣﺻر ﻛوﺟﮭﺔ ﺳﯾﺎﺣﯾﺔ آﻣﻧﺔ .

وﺑﺎﻟﺗزاﻣن ﻣﻊ ﻋرض اﻟﻔﯾدﯾو اﻟﺗروﯾﺟﻲ ﻟﻠﺑودﻛﺎﺳت، ﺗﺻﺎدف زﯾﺎرة السيدة الأمريكية ﺟرﯾﺷن إﻟﻰ ﻣﺻر ﻓﻲ رﺣﻠﺔ ﺳﯾﺎﺣﯾﺔ ﺗﺷﻣل ﻋددًا ﻣن أﺑرز اﻟوﺟﮭﺎت، ﻓﻲ ﺗﺟرﺑﺔ ﺗﻣﺗد ﻣن اﻟﻘﺎھرة إﻟﻰ ﺟﻧوب ﻣﺻر وﺳﺎﺣل اﻟﺑﺣر اﻷﺣﻣر، ﻣﺎ ﯾﻌﻛس ﺗﻧوع اﻟﻣﻘﺎﺻد اﻟﺳﯾﺎﺣﯾﺔ اﻟﻣﺻرﯾﺔ.

وﯾﺄﺗﻲ ھذا اﻟﻣﺷروع ﻓﻲ إطﺎر ﺗوﺟﮫ أوﺳﻊ ﻻﺳﺗﺧدام أدوات اﻹﻋﻼم اﻟﺟدﯾدة ﻓﻲ ﺑﻧﺎء ﺟﺳور ﺗواﺻل ﺣﻘﯾﻘﯾﺔ، وﺗﻌزﯾز اﻟﻔﮭم اﻟﻣﺗﺑﺎدل، ﻣﻊ إﺑراز ﻣﺻر ﻛوﺟﮭﺔ ﺳﯾﺎﺣﯾﺔ ﻋﺎﻟﻣﯾﺔ ﺗﺗﻣﺗﻊ ﺑﺗﻧوع ﺛﻘﺎﻓﻲ وﺣﺿﺎري ﻓرﯾد.

ﯾُﻌد ﺑﺎﺳم ﯾوﺳف أﺣد أﺑرز اﻷﺻوات اﻟﻣﺻرﯾﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ، ﺣﯾث ﻧﺟﺢ ﻋﺑر ﻋﺷرات اﻟظﮭورات ﻓﻲ وﺳﺎﺋل اﻹﻋﻼم اﻟﻐرﺑﯾﺔ ﻓﻲ ﺑﻧﺎء ﺟﺳر ﺣﻘﯾﻘﻲ ﺑﯾن اﻟﺷرق واﻟﻐرب. ﻣن ﻣﻘﺎﺑﻼﺗﮫ ﻣﻊ أﻣﺎﻧﺑور إﻟﻰ ﻣﻧﺎظراﺗﮫ ﻣﻊ ﺑﯾرس ﻣورﻏﺎن وظﮭوره ﻣﻊ ﺟون ﺳﺗﯾوارت، ﻛﺎن داﺋﻣًﺎ ﺻوﺗًﺎ ذﻛﯾًﺎ وﻣﺗزﻧًﺎ ﯾﻌﻛس ﺻورة إﯾﺟﺎﺑﯾﺔ ﻋن اﻟﻌرب واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن واﻟﻣﺻرﯾﯾن ، وﺧﻼل اﻟﺣرب ﻓﻲ ﻏزة، اﺳﺗطﺎع ﺗﺑﺳﯾط اﻟﻣﺷﮭد اﻟﻣﻌﻘد ﻟﻠﺟﻣﮭور اﻟﻐرﺑﻲ، ﻣﻘدﻣًﺎ ﻗراءة إﻧﺳﺎﻧﯾﺔ ﻣﻔﮭوﻣﺔ ﻟﻐﯾر اﻟﻣﺗﺧﺻﺻﯾن .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى