💰 الذهب: 6,990 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,990 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 23°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
الثقافة

الذكاء الاصطناعي يعيد رسم ملامح المشهد النقدي.. فدوى عطية تفتح ملف الأزمة في الوسط الفني

خلاصة الخبر في نقاط
  • يواصل برنامج “حكايات السهرة” في موسمه الخامس، في أول حلقاته التي كانت السبت الماضي 2 مايو 2026، تقديم محتوى فكري وثقافي مختلف، برعاية مبادرة فدوى عطية للفن والحياة المجانية التطوعية، والتي تتبناها مصممة الديكور والفنانة التشكيلية ومساعد المخرج والكاتبة والناقدة فدوى عطية، عبر منصة راديو الحياة FM على الإنترنت، حيث تتولى فدوى عطية إعداد وتقديم وإنتاج البرنامج بنفسها، في تجربة تسعى لطرح قضايا جادة تمس واقع الفن والمجتمع

كتبت / إيمان عبدالعزيز

يواصل برنامج “حكايات السهرة” في موسمه الخامس، في أول حلقاته التي كانت السبت الماضي 2 مايو 2026، تقديم محتوى فكري وثقافي مختلف، برعاية مبادرة فدوى عطية للفن والحياة المجانية التطوعية، والتي تتبناها مصممة الديكور والفنانة التشكيلية ومساعد المخرج والكاتبة والناقدة فدوى عطية، عبر منصة راديو الحياة FM على الإنترنت، حيث تتولى فدوى عطية إعداد وتقديم وإنتاج البرنامج بنفسها، في تجربة تسعى لطرح قضايا جادة تمس واقع الفن والمجتمع.

وفي حلقة خاصة بعنوان “الذكاء الاصطناعي وعلاقته بأزمة النقد في العشرين سنة القادمة”، فتح البرنامج عددًا من الملفات الشائكة التي تعكس التحديات التي تواجه الساحة الفنية حاليًا ومستقبلًا.

وتصدّر النقاش الحديث عن تصاعد العنف في الدراما، حيث تم التأكيد على أن الإفراط في مشاهد الدم والعنف يهدد القيم المجتمعية، ويؤثر على وعي الجمهور، ما يستدعي إعادة النظر في المحتوى الدرامي، وتقديم أعمال تحترم أخلاقيات المجتمع وتعزز القيم الإيجابية. كما أشار الطرح إلى أهمية دور المؤسسات، وخصوصًا بعد زيادة انتحار أشخاص وإنهاء حياتهم الشخصية في ظل ظروف الحياة حاليًا، وطالبت المجتمع والأسر المصرية بالاحتواء والسماع لبعضنا البعض، وبالأخص طالبت الأزهر الشريف باحتواء الجمهور وتقديم خطاب يوازن بين الفن والوعي الديني.

وفي استحضار لنماذج فنية مضيئة، تم التأكيد على قيمة الفنان الراحل نور الشريف، كنموذج للفنان المثقف الذي قدّم الفن باعتباره رسالة، وحرص على القيمة الفنية حتى لو تعارض ذلك مع المكاسب المادية، حيث خاض معارك فنية من أجل المشاركة في أعمال ومهرجانات ذات قيمة، ولعل أبرز تلك المعارك دفاعه عن فيلم ناجي العلي الذي كان سيمنع من عرضه في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، ولكنه استطاع أن يجعله يعرض بعد تصميم منه على وصول رسالته الفنية للجمهور والنقاد، حتى لو لم يحصل الفيلم على إيرادات كبيرة أثناء عرضه في مصر.

كما تطرقت في الحلقة إلى تجربة “الزعيم” عادل إمام، الذي حافظ على صدارته بذكاء فني لافت من خلال الأداء التمثيلي، ومن خلال اختياراته المدروسة، وحرصه على أن يكون الجمهور هو الحكم الأول على أعماله، وهو ما جعله حالة فنية خاصة في تاريخ الدراما والسينما.

ومن جانبها، أوضحت الناقدة فدوى عطية أن الجمهور بات اليوم شريكًا في العملية النقدية، بل وقد يتحول إلى ناقد مؤثر، في ظل انتشار منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما يفرض واقعًا جديدًا على النقد الفني.

وانتقدت فدوى عطية استخدام الذكاء الاصطناعي في بعض العناصر الإبداعية، مستشهدة ببوستر المهرجان القومي للمسرح المصري في دورته الماضية، والذي تم تنفيذه بتقنيات الذكاء الاصطناعي، معتبرة ذلك انتقاصًا من دور الفنان. لكنها أشادت في المقابل باستجابة الفنان محمد رياض رئيس المهرجان في دورته الحالية والماضية، والذي أعلن عن مسابقة لتصميم بوستر جديد، دعمًا للإبداع البشري بعد انتقاد البوستر منها في المؤتمر الصحفي في الدورة السابقة دون خوف.

كما شددت على ضرورة تطوير الورش المسرحية، بحيث تمتد لفترات زمنية كافية وتُختتم بإنتاج فني حقيقي، مشيرة إلى تجارب الورش الناجحة مثل ورش الدكتور الناقد كمال يونس في التأليف، والنجم المثقف ياسر علي ماهر في التمثيل في بورسعيد، رغم ضعف التغطية الإعلامية لهما، حيث اعتمد المدربان على توثيق أعمالهم بأنفسهم.

ولم تغفل الإشارة إلى بعض الإشكاليات، منها حذف اسم الدكتور الناقد كمال يونس من تكريمه كمدرب في ورشة الكتابة خلال حفل ختام المهرجان القومي للمسرح المصري في الفيلم الذي أثناء حفل الختام، في دورته الماضية، إلى جانب الإشادة بتجارب أخرى مثمرة، مثل ورشة الإلقاء للدكتور جهاد أبو العينين التي أثمرت عرضًا بالأوبرا، وورشة التمثيل للدكتورة سماح السعيد، التي قدمت نتاجها عرضًا على خشبة المعهد العالي للفنون المسرحية.

وفي محور بالغ الأهمية، أكدت فدوى عطية أن النقد الفني يمر بأزمة حقيقية، حيث أصبح الناقد الموضوعي الحقيقي الشريف “بين المطرقة والسندان”، يتعرض لهجوم حاد عند التعبير عن رأيه بصدق، في ظل تصاعد أصوات تميل إلى المجاملة على حساب الموضوعية، ما أدى إلى عزوف بعض النقاد أو لجوئهم للصمت.

واختتمت بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي، رغم أهميته، قد يشكل خطرًا على مستقبل النقد خلال العشرين عامًا القادمة، إذا ما أدى إلى تقليص دور الناقد الشريف الحقيقي الصادق، وهو ما قد يهدد بغياب الرؤية النقدية الحقيقية.

وحلقة “حكايات السهرة” جاءت كجرس إنذار، تدعو إلى إعادة الاعتبار للقيم الفنية، ودعم النقد الموضوعي، واحتواء الجمهور، بما يواكب تطورات العصر دون التفريط في الهوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى