فن

المخرج التونسي فريد بوغدير خلال مؤتمره الصحفي بالأقصر : السينما المصرية هي السوق الهوليودية الوحيدة في المنطقة العربية والأفريقية

السينما الأفريقية مستهدفة ..والأفلام الأجنبية تسيطر علي جميع دور العرض

الأقصر / نادر أحمد IMG 20220310 WA0027
أكد المخرج التونسي الكبير فريد بوغدير أحد مكرمي الدورة الحادية عشرة أن نجاح السينما مرتبطة بتوافر سوق لها، وهذا ما حققته السينما المصرية لأنها حددت نوعية أفلامها التي تقدمها، فالمنتجون هم السبب الأساسي في نوعية الأفلام التي تقدم، فالأموال التي تصرف على الأفلام إن لم تتوافر قاعات كثيرة لعرضها فلن يسترجعوا أموالهم، وهذا ما أقصده بتوافر السوق العربية، فالسينما المصرية هي السوق الهوليودية الوحيدة التي حققت هذه المعادلة .
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده المهرجان الأفريقي للمخرج التونسي الكبير فريد بوغدير ، وأدار المؤتمر السيناريست سيد فؤاد رئيس المهرجان ..بينما بدأ بوغدير المؤتمر بتجسيد شخصية رجل كهل محمل بخطوات مثلقة ومر أمام الحضور بخطوات تمثيلية ، وقال إن هذا هو واقع حاله بعد خمسين عاماً قضاها في الفن، مؤكداً أنه حين شارك في عضوية لجنة تحكيم مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أتهموه بأنه عدو السينما المصرية التجارية
وقال : أن السينما الأفريقية وتحديداً سينما شمال أفريقية مستهدفة وهذا منذ زمن المقاطعة التي كانت في ستينيات القرن الماضي، ومنذ ذاك الحين ونحن نحاول خلق سوق تجاري لأفلامنا حتى في بلداننا، فالأفلام الأجنبية هي التي تسيطر على كل دور العرض هناك، ولكننا استطعنا التميز في سوق الأفلام القصيرة.
وأضاف : المخرج الراحل يوسف شاهين كان واحداً من رواد السينما العربية التي كانت تناقش وتقدم حال المجتمع بكل مراحله، إلا أنه تعرض لهجوم كبير طوال حياته حول الأفلام التي كان يقدمها، معتبرا أن فيلم مثل (باب الحديد) يعد واحداً من الأفلام التي استطاعت أن تعالج موضوعاً عربياً بنسبة 100% في مستوى الإتقان الجمالي .
وإختتم “بوغدير” قائلاً أنه يعتبر فيلم (لحن الخلود) واحداً من أهم الأفلام العربية التي كان وقتها يقدم تجاريا لكنه حاليا يعد من أهم الأفلام ، ولذلك يجب تحديد نوع السينما المقدمة وليس تعميمها تحت مسمى السينما العربية فقط، فهناك السينما التجارية وفي مقابلها هناك السينما الفنية النقدية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى