وليد عتلم: الظاهرة الحزبية في أفريقيا تمثل نموذجاً فريداً
كتبت: رشا سعيد
قال الدكتور وليد سعيد عتلم، الكاتب والباحث المتخصص في الشؤون السياسية والشؤون الأفريقية، إن الأحزاب السياسية تلعب دوراً فاعلاً ورئيسياً في عملية التطور الديمقراطي، وعلى نحواً خاص في أنظمة التعددية الحزبية، ويتطلب ترسيخ الديمقراطية مفهوماً وتنظيماً؛ وجود أحزاب سياسية تعمل في سياق نظام ديمقراطي، لذلك يبرز تأثير مدى ديمقراطية هذه التنظيمات على ديمقراطية النظام السياسي ككل؛ وبالتالي فهي تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على فاعلية النظام السياسي للدولة.
وأضاف عتلم، في تصريحات صحفية، أن الظاهرة الحزبية في أفريقيا تمثل نموذجاً فريداً يختلف عن غيره من النظم الحزبية، حيث تفردت النظم الحزبية الأفريقية بطابع خاص تمثل في تحول غالبية حركات التحرير الوطني الي أحزابً سياسية حاكمة لتؤسس بذلك لنظام الحزب الواحد والحزب المهيمن، موضحا الطبيعة الخاصة التي صاحبت تحول تلك الحركات إلى أحزاب سياسية تمخض عنها عدد من الإشكاليات خاصة تلك المتعلقة بالديمقراطية داخل الحزب والتي منها؛ ميراث السلطوية والمركزية المستوطن في هياكل تلك الحركات.
وأوضح الدكتور وليد سعيد عتلم، أنه قام بعمل دراسة حول إشكالية تحول حركات التحرير إلي أحزاب حاكمة في أفريقيا، لافتا إلي أن هذه الدراسة تسعي لفهم وتحليل أنماط الممارسات الحزبية الداخلية في حزب المؤتمر الوطني الأفريقي ANC، كحزب حركة تحرير مهيمن وحاكم، لاستبيان مدى تأثير الديمقراطية داخل الأحزاب على المستوى العام للديمقراطية في الدولة، وكذلك مدى تأثير سمات وموروثات حركات التحرير الوطني على السلوك والممارسة الفعلية لأحزاب حركات التحرير الحاكمة.













