منوعات

هالة صدقي تحتفل بمرور 44 عاماُ علي بدايتها الفنية

أول أدواري في مسلسل " لا ياابنتي العزيزة " بترشيح نور الدمرداش أعشق المسرح .. ولغياب كاتب الأعمال الكوميدية أقدم " لايت كوميدي "

كتب / نادر أحمد
كرم مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية الفنانة هالة صدقي في حفل إفتتاح الدورة ال 12 بمعبد الأقصر ، وتواكب تكريم الفنانة الكبيرة مرور 44 عاماً علي بدء عملها في المجال الفني ، حيث كانت أولي أعمالها مسلسل ” لا يا إبنتي العزيزة ” بطولة هدي سلطان وعبدالمنعم مدبولي وإخراج نور الدمرداش الذي رشحها لأولي أدوارها ، ومن بعدها إنطلقت في مجموعة كبيرة من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات تخطت ال 155 عملاً فنياً ، وبمناسبة التكريم نظم المهرجان ندوة مع الفنانة المكرمة أدارها جمال عبدالناصر رئيس المركز الإعلامي للمهرجان .
وإفتتحت الفنانة هالة صدقي الندوة بالحديث عن بدايتها في الفن والتمثيل وقالت : كنت بطلة سباحة وكنت أتمنى الالتحاق بمعهد البالية منذ صغري، ولكن سني لم يكن مناسب وأهلي رفضوا، وكنت أيضا احب التمثيل، وجاءت لي فرصة للمشاركة في المسلسل التليفزيوني ” لا ابنتي العزيزة” مع المخرج الكبير نور الدمرداش، وكان وقتها يبحث عن فتاة تلعب سباحة، وتعرفت عليه في نادي الزمالك ، وهناك عرض عليا التمثيل، واقنعت أهلي اني أشارك فقط في هذا المسلسل ، وبعدها ابتعد عن المجال، لانهم كانوا رافضين فكرة التمثيل، وبعد نجاح المسلسل عند عرضه علي الشاشة الصغيرة ، اكملت في الفن وتمكنت من إقناع أهلي ، لأن رفضهم للفن كان بسبب الفكرة السيئة عن الممثلات والفن”.
( يادنيا ياغرامي )
وأثناء حديثها عن أهم أفلامها تتطرق حديثها إلي فيلم ” يادنيا ياغرامي ” التي قدمته في التسعينات مع ليلي علوي وإلهام شاهين وقالت : اتمنى تقديم الجزء الثاني من فيلم “يا دنيا يا غرامي” ، ولقد تحدثنا كثيرا في هذا الأمر، وأتمنى أن ينفذ، خاصة أن هناك مجال لتقديمه .
وتتدخل في الحديث مخرج الفيلم مجدي أحمد علي والذي كان اول أفلامه السينمائية وقال : فكرة تقديم الفيلم قائمة، لكن الشخصيات ملك المؤلف محمد حلمي هلال، وهو يرفض العمل معي ولا اعرف السبب، وانا احترم حقه، .. والحل هو اننا نحافظ على تيمه الصداقة بأسماء وشخصيات ووقائع جديدة، ولابد أن نقدم الفيلم، مع الأصدقاء الثلاثة”.
وعن الاتجاه للعالمية وماذا يمثل لها الفيلم العالمي، قالت: “الفيلك العالمي هو أمريكي أو انجليزي، وانا شاركت في فيلمين أو ثلاثة، لكنها ليست مفيدة، ولكن مايهمني هو وجودي في بلدي معروفة وناجحة، أفضل من أن اكون في أمريكا ولا أخذ حقي ولا وضعي”.
( عاشقة المسرح )
وبالنسبة المسرح قالت هالة صدقي : أنا عاشقة للمسرح، وأتمنى تقديم عمل مسرحي، لكن للأسف مايقدم ليس مسرح بل هي اسكتشات، ولابد أن يكون هناك كونترول وتنظيم للفرق المسرحية التي تقدم عروضا وتسافر بها وتركز على مايتم تقديمه، لأنها فرق تحمل اسم مصر، ولا أحبذ فكرة تقديم مسرحية في ٣ أيام حتى إذا كان المقابل المادي مغري، فهناك حالة استسهال وتسيب شديد جدا، وكيف نقدم مسرحية في ٣ أيام هذا شئ يسيئ إلينا .
وعن أسباب اعتذارها عن المشاركة في عرض مسرحي مع الفنان محمد صبحي قالت : اتمنى العمل مع الفنان محمد صبحي، لكن اعتذاري كان بسبب ارتباطي بعمل فني في نفس التوقيت، بالإضافة إلى أن المسرحية كلها كوميدي ودوري الوحيد تراجيدي، وشعرت أني سأكون نقطة ضعف في المسرحية، ولا استطيع ان أضيف إليها .
وأضافت : من طبيعتي أني “اتريق” على كل شئ من حولي واحب الكوميديا والمرح ، وهذه الملكة اكتشفها في الفنان محمد صبحي ، وبالنسبة للكوميديا انا لا اقدم كوميديا بمعناها، لانه لا يوجد كاتب كوميدي خاصة للمرأة، نحن نقدم “لايت كوميدي” وليس كوميدي .
( جوز ماما مين )
وبالنسبة لتجربة الإنتاج قالت : كانت تجربة صعبة خاصة ، وكنت قد أقدمت علي إول إنتاج لي من خلال مسلسل السيت كوم ” جوز ماما مين ” وشاركني البطولة وقتها كل من طلعت زكريا ورجاء الجداوي ،وتواكب وقتها إنطلاق ثورة ٢٥ يناير ، وبعدما اشترت المسلسل العديد من القنوات التليفزيونية فوجئت بتراجعها عن الشراء، ولكن في هذه التجربة دعمنا وساعدنا المهندس أسامة الشيخ وأصر على ان نكمل العمل، وكان له فضل كبير في خروج المسلسل للنور، حتي أنني أنتجت في العام التاي جزء ثاني للمسلسل وأشركت فيه الفنان الراحل سمير غانم .
وعن اتجاه الفنانين للمشاريع التجارية قالت : هذا من حقهم لان الفن ليس به امان مادي، ولا انصح اي احد يدخل المجال الفني ، بل وارفض اولادي الانضمام اليه، ومن حق كل فنان أن يؤمن نفسه واولاده ماديا، وأنا شخصيا حاليا اقوم بتنفيذ مشروع مطعم تجاري .
وحول تجربتها مع المخرج عاطف الطيب قالت : تجربتي الأولى مع المخرج عاطف الطيب كان فيلم “قلب الليل”، إنتاج محسن زايد وتأليف نجيب محفوظ، وهو موضوع فلسفي ولم يكن سهلا على الجمهور تقبله، وكانت المفاجأة اني أقدم شخصية “مروانه”، وتعلمت من عاطف الطيب الكثير، ولو كان موجودا كان وضعي في السينما غير الآن تماما، الوحيد الذي كان يقدمني بشكل مختلف عن المخرجين الآخرين، تعلمت منه الاهتمام بالمفردات الخاصة بالدور وهي التي تعطي الإحساس بالشخصية، وكذلك الأمر بالنسبة لفيلم ” الهروب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى