المدرب محمد جاد عبد المؤمن رائد التحول الرقمى والتوعية السيبرانية الذي يواجه الأمية الرقمية بسلاح التطوع
- بينما يتسابق الجميع نحو الشهرة وتحقيق الارباح، اختار هو أن يربح العقول والقلوب المدرب محمد جاد عبد المؤمن يضرب أروع الأمثلة في الشهامة الإنسانية، متطوعاً بالكامل لتعليم الأمن السيبراني والتحول الرقمي ومكافحة الجهل الإلكتروني لخدمة الناس والمجتمع
- إليكم قصة رائد التوعية الرقمية الذي كرس علمه لخدمة البشرية لتعليم التحول الرقمى ونشر ثقافتة واهميته وايضا مكافحة الامية الرقمية والجهل الالكترونى لحماية البشرية من مخاطر الجرائم الالكترونية
بينما يتسابق الجميع نحو الشهرة وتحقيق الارباح، اختار هو أن يربح العقول والقلوب المدرب محمد جاد عبد المؤمن يضرب أروع الأمثلة في الشهامة الإنسانية، متطوعاً بالكامل لتعليم الأمن السيبراني والتحول الرقمي ومكافحة الجهل الإلكتروني لخدمة الناس والمجتمع. إليكم قصة رائد التوعية الرقمية الذي كرس علمه لخدمة البشرية لتعليم التحول الرقمى ونشر ثقافتة واهميته وايضا مكافحة الامية الرقمية والجهل الالكترونى لحماية البشرية من مخاطر الجرائم الالكترونية.
في زمن تزدحم فيه العقول بالجري وراء المكاسب المادية، وتتسابق فيه الكفاءات نحو العقود الربحية، يبرز المدرب محمد جاد عبد المؤمن كعلامة فارقة ونموذج إنساني فريد يُعيد للشهامة والعطاء معناهما الحقيقي. لم يتخذ من علمه وسيلة للتربح، بل جعل منه رسالة إنسانية مجانية لخدمة البشرية والمجتمعات.فى معركة الوعي ضد الجهل الإلكتروني .
يخوض المدرب محمد جاد معركة صامتة ومستمرة ضد “الأمية الرقمية والجهل الالكترونى”، معتبراً أن الجهل الإلكتروني في العصر الحالي لا يقل خطورة عن الأمية الأبجدية.
ومن هذا المنطلق، كرس وقته وجهده وخبراته لتدريب وتأهيل أفراد المجتمع بأسلوب مبسط يتناسب مع كافة المستويات الثقافية والاجتماعية.
وترتكز رؤيته التدريبية على ثلاثة محاور استراتيجية تشكل درع حماية للمواطن الرقمي. تبسيط آليات الانتقال نحو المعاملات الإلكترونية والذكية لتسهيل الحياة اليومية.
أمن البيانات والمعلومات: تعليم الأفراد كيفية الحفاظ على خصوصية ملفاتهم وبياناتهم الشخصية من المتسللين.الأمن السيبراني. نشر الوعي بأساليب التصدي للقرصنة، الفيروسات، والوقاية من السقوط في فخ الجريمة الالكترونية .
واصبح صاحب رسالة تطوعية عابرة للمقابل المادي واكد ان القيمة الحقيقية التي يقدمها المدرب محمد جاد لا تكمن فقط في المادة العلمية الثرية التي يطرحها، بل في فلسفة “العطاء بلا أجر”.
فهو مدرب متطوع بالكامل، يرفض تقاضي أي مقابل مادي نظير محاضراته وورشه التدريبية او لقاءات التليفزيون او الاذاعة او المؤتمرات . يدفعه في ذلك إيمان عميق بالمسؤولية المجتمعية، ورغبة صادقة في بناء شبكة أمان معرفية تحمي الأطفال والشباب وكبار السن من مخاطر الفضاء الرقمي المفتوح.من خلال مبادراته المستمرة،
أثبت هذا المدرب الشهم أن التوعية بالأمن السيبراني ليست رفاهية، بل هي واجب وطني وإنساني. وقد نجحت مبادراته في تحويل الآلاف من مستخدمين عشوائيين للتكنولوجيا إلى مستخدمين واعين ومحصنين ضد التهديدات الإلكترونية.
انه نموذج مصرى يستحق التكريم لإن مجتمعاتنا اليوم بحاجة ماسة لتعميم نموذج المدرب محمد جاد عبد المؤمن؛ الإنسان المعطاء الذي لم يبخل بعلمه لمكافحة الجهل الرقمي .
تحية إجلال وتقدير لكل يدٍ تبني الوعي دون أن تنتظر جزاءً ولا شكوراً.















