المؤتمر الترويجي الصيني المصري يرسخ الشراكة بإنجازات بكين في الصحة والبيئة
كتبت: إنجي صبحي
شهدت القاهرة انعقاد مؤتمر ترويجي مميز هدف إلى إبراز أحدث الإنجازات الصينية في مجالي الصحة وحماية البيئة، وذلك في إطار مسار التعاون المتنامي بين مصر والصين، وتعزيز الشراكة الدبلوماسية التي تجمع البلدين في مختلف المجالات العلمية والتنموية.
وأكد ممثلو الجانبين خلال المؤتمر أن التعاون العلمي والصحي بين مصر والصين يشكّل ركيزة أساسية لبناء شراكات مبتكرة قادرة على مواجهة التحديات العالمية، خاصة ما يتعلق بالصحة العامة وجودة البيئة. وأشار الوفد الصيني إلى أن التجارب التي طورتها بكين في مجال الاستدامة، وإنتاج التكنولوجيا الطبية والبيئية المتقدمة، تُعد نموذجًا يمكن لمصر الاستفادة منه لتحقيق تنمية أكثر فاعلية.
وأوضح المشاركون أن هذا المؤتمر الترويجي يأتي ضمن سلسلة من الفعاليات المشتركة الهادفة إلى نقل المعرفة، وتبادل الخبرات، وتطوير مشاريع مشتركة تعزز من الجهود المصرية في التحول الأخضر، وتحديث القطاع الصحي، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كما شدد الحاضرون على أن العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية تشهد مرحلة من الزخم المتنامي، تُترجمها مبادرات عملية مثل هذه الفعالية التي تُسهم في دعم مسارات التعاون العلمي والتنموي، وتفتح آفاقًا جديدة لشراكات مستقبلية تُحقق مصالح البلدين.
عُقد في القاهرة المؤتمر الترويجي الصيني لتعزيز التعاون الدبلوماسي والاقتصادي مع مصر، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين، الذين أكدوا في كلماتهم أهمية توسيع الشراكات المشتركة بين البلدين في مختلف المجالات.
وفي هذا السياق، أشادت الدكتورة شرين بعمق العلاقات المصرية الصينية، مؤكدة أن التعاون بين الجانبين يشهد تطورًا متسارعًا، قائمًا على تبادل الخبرات وبناء مسارات جديدة للتكامل في مجالات الاقتصاد، الصحة، والبيئة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور وائل بيومي أن العلاقات بين القاهرة وبكين تمثل نموذجًا للتعاون الشامل، حيث يعمل الطرفان على تعزيز تبادل المعرفة وفتح آفاق مشتركة للتطوير في كافة القطاعات. وشدّد على أن المؤتمر يأتي ليعكس حجم الإرادة السياسية في دعم هذا التعاون ودفعه إلى مستويات أكبر.
وفي كلمة حملت رؤية صناعية واضحة، أشار الدكتور حاتم الرملي إلى التحديات التي تواجه الصناعة في المنطقة، مؤكدًا أن تفعيل دور الطاقة المتجددة والاعتماد على حلول بيئية مبتكرة بات ضرورة ملحّة. وأضاف أن توطين الصناعات محليًا يسهم في حماية الشرق الأوسط من مخاطر الطاقة وتقلبات السوق، موضحًا أن مصر تمثل نقطة التحول المحورية في القارة الأفريقية، لما تمتلكه من قدرات استيعابية للشركات الدولية، وعلى رأسها الشركات الصينية.
وبيّن الرملي أن المنافسة بين المنتج الصيني والمنتج العربي تحتاج إلى تعزيز الصناعة المحلية ورفع كفاءة العمالة والتدريب، نظرًا لعدم توافر شركات كافية قادرة على تلبية متطلبات السوق، مؤكدًا أن بناء كوادر مؤهلة أصبح ضرورة استراتيجية.
وفي ختام المؤتمر، وجّه المنظمون شكرهم إلى الحضور وكافة الشركاء، مؤكدين أن الرؤية المشتركة بين مصر والصين ستظل حجر الزاوية في دعم التعاون الدبلوماسي والاقتصادي، ودفع المشروعات المشتركة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.















