شريف سعيد يكتب: « أهلي اللادفاع واللاهجوم » .. يخسر من الترجي !!
- كما كان متوقع خسر الأهلي أمام الترجي التونسي بهدف دون رد في المباراة ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا، في لقاء كشف حجم الأزمة الفنية داخل الفريق الأحمر، مع إخفاق واضح لإدارة ييس توروب في التعامل مع مجريات اللقاء
- من البداية، بدا الفريق فاقدًا لأي شخصية هجومية أو دفاعية، مكتفيًا بالتمريرات العرضية والتحفظ المبالغ فيه، مع غياب الحلول الواقعية لاختراق دفاعات الترجي
- فكانت السيطرة على الكرة شكلية ولم تترجم لفرص حقيقية، بينما استغ
كما كان متوقع خسر الأهلي أمام الترجي التونسي بهدف دون رد في المباراة ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا، في لقاء كشف حجم الأزمة الفنية داخل الفريق الأحمر، مع إخفاق واضح لإدارة ييس توروب في التعامل مع مجريات اللقاء.
الأهلي بلا شخصية
من البداية، بدا الفريق فاقدًا لأي شخصية هجومية أو دفاعية، مكتفيًا بالتمريرات العرضية والتحفظ المبالغ فيه، مع غياب الحلول الواقعية لاختراق دفاعات الترجي. فكانت السيطرة على الكرة شكلية ولم تترجم لفرص حقيقية، بينما استغل الترجي تراجع خط الوسط لتهديد مرمى الأهلي بشكل متكرر.
وسط الملعب يموت الإبداع
قرار ييس توروب بالدفع بثنائي الارتكاز أليو ديانج وأحمد نبيل كوكا حول وسط الفريق إلى منطقة دفاعية جافة، الهجوم عُزل تمامًا عن صناعة الفرص، وبات الفريق بلا أفكار أو تمريرات حاسمة، مع غياب الربط بين الخطوط.
أنانية الثلاثي الهجومي
ثلاثي الهجوم استمر في اللعب الفردي، متخذًا التسديد على المرمى كخيار أول، مما كشف ضعف الانضباط الجماعي وعدم احترام المنظومة التكتيكية للفريق، وضيعوا فرصًا كافية لتغيير مجريات المباراة.
محمد هاني … أسوأ ما في اللقاء
برز محمد هاني بأداء كارثي، عاجز دفاعيًا وهجوميًا، ولم يقدم أي إضافة على الجبهة اليمنى، واختتم أخطاؤه بلمسة يد سحرية كانت السبب الأبرز في خسارة الأهلي.
التحكيم لم يكن السبب
رغم الجدل حول ركلة الجزاء التي حسمت المباراة، لم يكن الحكم سببًا للخسارة. المشكلة الحقيقية تكمن في ضعف الأداء الجماعي وغياب الأفكار، وهو ما يفرض على الجهاز الفني مراجعة عاجلة لكل عناصر الفريق قبل مواجهة الإياب الحاسمة في القاهرة.















