الأستاذ عصام وهبه نموذج للعطاء التربوي في مادة الدراسات الإجتماعية ببورسعيد
كتب : عمرو الجندى
في قلب المدينة الباسلة بورسعيد، حيث يتشكل الوعي وتُبنى العقول، يبرز اسم الأستاذ عصام وهبه كأحد الكوادر التعليمية التي يُشار إليها بالبنان. وبصفته معلم أول دراسات اجتماعية، استطاع أن يحول المادة العلمية من نصوص صماء إلى رحلة ممتعة عبر الزمان والمكان، مما جعله محل تقدير من الطلاب، أولياء الأمور، وحتى الوسط الإعلامي.
على مدار سنوات عمله، تخصص الأستاذ عصام في تدريس مادة الدراسات الاجتماعية للمرحلتين الابتدائية والإعدادية. وبفضل خبرته كـ “معلم أول”، تميز بـ:
تبسيط الجغرافيا: من خلال ربط الخرائط بالواقع المحيط وتسهيل فهم التضاريس والمناخ بأساليب تفاعلية.
إحياء التاريخ: عبر سرد البطولات المصرية بأسلوب يغرس الولاء والانتماء في نفوس النشء.
التطوير الرقمي: مواكبة أحدث الوسائل التكنولوجية في الشرح والتقييم بما يخدم المنظومة التعليمية الحديثة.

وفي سياق هذا التميز، أعربت الإعلامية شيماء الجمل عن خالص شكرها وتقديرها للأستاذ عصام وهبه، مؤكدة أن القدوة الحسنة في التعليم هي المحرك الأساسي لرقي المجتمع.
”كل الشكر والتقدير للأستاذ عصام وهبه، المعلم الذي لم يبخل يوماً بعلمه أو مجهوده في سبيل رفعة شأن طلابنا في بورسعيد. إن ما يقدمه من تفانٍ في تدريس مادة الدراسات الاجتماعية يمثل نموذجاً يحتذى به في الإخلاص المهني، وبناء جيل واعٍ يعتز بهويته وتاريخ وطنه.”
يبقى الأستاذ عصام وهبه رمزاً للمعلم البورسعيدي المجتهد الذي يجمع بين التمكن العلمي والأخلاق الرفيعة. إن هذا التكريم المعنوي والشكر الإعلامي ليس إلا ثمرة لسنوات من السعي الدؤوب في محراب العلم، وتأكيداً على أن المخلصين في عملهم يظلون دائماً في ذاكرة الوطن وتاريخ المدينة الباسلة.

















