💰 الذهب: 6,990 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,990 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 27°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
مقالات

بداية جديدة / عقوق الأبناء

خلاصة الخبر في نقاط
  • أنتشرت ظاهرة مثيرة للجدل و التعجب فى نفس الوقت و هى ( عقوق الأبناء ) حيث نرى ان هناك أباء و امهات يقوموا بطرد اولادهم و فلذات اكبادهم من المنزل بحجة ان زوج الام لا يرغب فى وجود الابن او أب يتبرأ من اولاده و لا يعترف بهم او يفرق فى المعاملة بين الاخوات و الاخوة بحجة انه لا يحب الام او لا يرغب فيها ، او أب يتبرأ و تنتزع منه كل مشاعر الابوة و يقوم باغتصاب

بقلم / فاطمة مصطفى
أ. الصحة النفسية والعلاقات الأسرية

أنتشرت ظاهرة مثيرة للجدل و التعجب فى نفس الوقت و هى ( عقوق الأبناء ) حيث نرى ان هناك أباء و امهات يقوموا بطرد اولادهم و فلذات اكبادهم من المنزل بحجة ان زوج الام لا يرغب فى وجود الابن او أب يتبرأ من اولاده و لا يعترف بهم او يفرق فى المعاملة بين الاخوات و الاخوة بحجة انه لا يحب الام او لا يرغب فيها ، او أب يتبرأ و تنتزع منه كل مشاعر الابوة و يقوم باغتصاب ابنته و هى طفلة صغيرة لا يتعدى عمرها سنوات الطفولة البريئة ، او ام تتفق مع عشقيها فى التخلص من ابنها او بنتها لعدم رغبة عشيقها فى وجود هذا الطفل ………..تعددت الامثلة المريبة و المرعبة التى تمثل هذه القضية و للاسف هذه الظاهرة فى زيادة و انتشار غير طبيعى و على مستوى فئات متنوعة و مختلفة اى العامل المادى ليس له علاقة نهائى و لا مستوى التعليم او حتى الادراك و النضوج لان هذه مشاعر فطرية من الخالق لدى الاب او الام ، و للاسف و اكررها للمرة الثانية هذه الظاهرة انتشرت فى الاونة الاخيرة اكثر و اكثر على الرغم من التقدم الذى يحدث فى المجتمع …. ما سر هذه الظاهرة المرعبة ؟؟؟ و ما هو راى علماء النفس و الاجتماع فى تصنيف هؤلاء الأباء و الامهات ؟؟؟ سوف نناقش فى هذا المقال هذه الظاهرة و طرق علاجها …
عندما يتجرد كلا من الاب او الام من المشاعر الفطرية التى منحها الله له و يتنازل عنها بمحض ارادته و لا يعترف باولاده اى كان سبب خلافه مع الطرف الاخر لابد ان نعى انه انسان غير سوى و مضطرب نفسيا و وصل لدرجة من الانانية تحتاج الى علاج نفسى و مع متخصص يعرف ما اسباب هذا الشعور اللا ادمى لانه شعور تم وضعه من الخالق للمخلوق اى تدخلت ارادة الله فيه فليس من الطبيعي ان نناقش حكمة الله سبحانه و تعالى فيما وضعه و اذا تصادفت المواقف و وجدنا امامنا حالة او اخرى تتنافى مع الفطرة فلابد لها من علاج او عقاب يتم تحديده من الجهات المختصة .
يقول الله سبحانه و تعالى فى كتابه العزيز “الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌعِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا” اعتراف واضح و صريح من الله عز و جل بان من نعم الدنيا على الفرد الابناء و انهم زينه الحياة و جاء بعدها مباشرة الباقيات الصالحات وهم الاعمال الصالحة وايضا التسابيح ( سبحان الله ) و الله اكبر و لا اله الا الله و الحمد لله ….و هنا ياتى المعنى الاقوى و هو ان نعمة الابناء جاءت قبل الباقيات الصالحات بمعنى ابسط و اوضح ان الله سبحانه و تعالى امر و حث ان رعاية الابناء فضلها اكبر من القيام باعمال الخير ( حث واضح و مباشر من الله ) فهل بعد كلام الله كلام ؟؟؟
اين كل اب و كل ام من هذا الكلام ….هل وصل بكم الامر بعد ما تجردكم من المشاعر الفطرية التى وهبها الله لكم بان تتخلوا عنها و تتنازلوا بكل عصيان و كبر و فجور بل انه ليس تجرد من المشاعر و المسؤلية فقط و لكنه عصيان مباشر و واضح لامر الله سبحانه و تعالى و تتسأل بعد ذلك لماذا ياتى عقوق الوالدين ؟؟؟
الابناء هم مجرد بذرة انت او انتى من قمتوا برعايتها و تربيتها و حفظها و تدريبها فلكم ما صنعتوا …لا تستغربوا فى الكبر عندما تحتاجون لهم لا تجدونهم بجانبكم او حواليكم ، انتم من صنع مشاعر الكره او عدم العرفان بالجميل او الجحود قبل ما تلوموا هؤلاء الصغار راجعوا انفسكم هل كنتم و نعم الاب او الام .
و المقصود هنا بالتربية ليس فقط الماديات و المسؤليات الاجتماعية فقط بل هناك مسؤليات معنوية …اسال نفسك عزيزى الاب كم مرة احتضت ابنك و تناقشت معه فى امور حياته …كم مرة استمعت له و احترمت رايه و فكره و عقله ..كم مرة قمت باحتضانه و تشجيعه بكلمات المدح و الثناء عليه …كم مرة تعاملت معه كرجل ناضج و ليس طفل لا يستحق اى اهتمام سوى الاكل و الشرب و الملبس …عليك الاجابة على هذه الاسئلة بكل صدق ( ليس معى او هنا و لكن كن صادق مع نفسك اولا )
عزيزتى الام كم مرة استمعتى الى ابنتك و فاهمتى و استوعبتى احتياجتها و قبل ما تعقبيها على الخطأ تم مناقشة الخطا نفسه حتى لا تقع فيه مرة اخرى او تلجأ الى صديقة تكون غير صالحة و هنا سوف تكون العواقب غير سليمة و غير مرضية لكى قبل اى شخص اخر …كم مرة استمعتى لها و احترمتى رايها بل و جعلتى منها شخصية تحترم ذاتها و تثق بها و تشجعيها على الاستقلال الفكرى قبل الاستقلال المادى … كم مرة اخطات و جاءت معترفة بالخطأ بكل شجاعة و حب و احترام قبل ما تكون خائفة و مترددة و مضطربة من رد فعلك و قلقة من العقاب و ليس امنه لكى …..عليكي الاجابة ايضا بكل صدق مع نفسك اولا .
ايها الاباء و الامهات اعلم ان الحياة غاية فى الصعوبة و تربية الابناء اصعب و صعوبات الحياة المادية و الاخلاقية فى زيادة بصورة مرعبة و سريعة و لكن انتم من تجنون ما تزرعون احسنوا التربية لانكم انتم من سوف يدفع الثمن لاحقا عندما تحتاجون هؤلاء و لن تجدوهم نظرا لما زرعتوا داخلهم من جحود و فجور …و اذا استطعتم ان تحاسبوا انفسكم و تعتدلوا فى الحكم عليها بطريقة سليمة صحيحة سوف تكون هذه بداية جديدة لكم انتم قبل اولادكم لكى تستمتعوا معهم بالعيش فى حياة ملئية بالاستقرار النفسى و السلام الداخلى والدفى الاسرى الذى طبيعي سوف ينعكس عليكم فى الكبر .

بداية جديدة ….

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى