إسرائيل تشنَّ سلسلة غارات عنيفة على مناطق في لبنان شملت العاصمة بيروت ومناطق حيوية
كتب: عبدالرحمن مصطفى
اوضح أحمد سنجاب ” مراسل القاهرة الإخبارية ” ان جيش الاحتلال الإسرائيلي شن عدة غارات شملت العاصمة بيروت ومناطق حيوية داخلها، من بينها مناطق المصيطبة والمنارة وعين المريسة وعين التينة، حيث استُهدفت شقة سكنية قرب مقر إقامة نبيه بري.
وإمتدت الغارات إلى مناطق مكتظة بالسكان مثل البسطة وكورنيش المزرعة والبربور، إضافة إلى الضاحية الجنوبية، بما في ذلك مناطق لم يسبق إنذارها مثل حي السلم وبئر حسن، ما أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من المصابين، وسط استمرار تحليق الطيران وتصاعد وتيرة القصف.
وأصبحت سيارات الإسعاف تعمل بشكل متواصل لنقل الجرحى، في وقت أطلقت فيه وزارة الصحة اللبنانية نداءً عاجلًا للمواطنين لإفساح الطرق أمام فرق الإنقاذ، مع إخلاء بعض الشوارع لتسهيل وصول المصابين إلى المستشفيات داخل بيروت ومحيطها.
وتفيد الحصيلة الأولية بسقوط عشرات الضحايا ومئات المصابين، دون إعلان رقم نهائي حتى الآن، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي على ارتفاع منخفض، واستمرار القصف المدفعي على المناطق الحدودية، مع مخاوف من تكرار الضربات خلال الساعات المقبلة.
أكدت دانا أبو شمسية، مراسلة “القاهرة الإخبارية” من القدس المحتلة، أن الخطاب الإسرائيلي شهد تغيرًا لافتًا بشأن الجبهة اللبنانية، إذ تراجعت تل أبيب عن تصريحات سابقة تحدثت عن التزامها بوقف إطلاق النار بما يشمل لبنان، لتعلن لاحقًا استبعاد هذه الجبهة من الاتفاق، رغم تأكيدات دولية على شمول التهدئة لكل الجبهات.
وأوضحت خلال رسالتها لقناة “القاهرة الإخبارية”، أن بنيامين نتنياهو يسعى إلى إظهار موقف بلاده كطرف منتصر، عبر استمرار الغارات على جنوب لبنان، والتي أُطلق عليها اسم “الظلام الأبدي”، في محاولة لحفظ ماء الوجه سياسيًا وعسكريًا في ظل التطورات الأخيرة.
وأضافت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن تنفيذ ضربات مكثفة استهدفت نحو 100 موقع خلال دقائق، شملت مقرات قيادة وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله، مدعيًا استنادها إلى معلومات استخباراتية دقيقة جرى جمعها خلال أسابيع، بما يعكس أن هذه العمليات كانت مخططًا لها مسبقًا.
نقلا عن القاهرة الإخبارية















