💰 الذهب: 6,990 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,990 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 24°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
مقالات

د. محمد كامل الباز يكتب : نظام الطيبات بين المبيحات والمحظورات

خلاصة الخبر في نقاط
  • وقفت كي أتسوق بعض الأشياء من أحد المجمعات التجارية
  • العديد من المواطنين يدخلون للسؤال عن شيء، ثم الخروج
  • الأمر تكرر، انتابني الفضول لكي أعرف ما تلك السلعة التي يحرص القاصي والداني على الحصول عليها
  • دار الحوار بيني وبين مسؤول في المجمع

وقفت كي أتسوق بعض الأشياء من أحد المجمعات التجارية…
لاحظت شيئاً غريباً،
العديد من المواطنين يدخلون للسؤال عن شيء، ثم الخروج..
الأمر تكرر، انتابني الفضول لكي أعرف ما تلك السلعة التي يحرص القاصي والداني على الحصول عليها.
دار الحوار بيني وبين مسؤول في المجمع..
سلام عليكم.. كيف الحال؟
الموظف: بخير الحمد لله.
ما تلك السلعة التي كل دقيقة يدخل أحد ليطلبها؟
الموظف بعد ابتسامة كبيرة: التوست الداكن…
نظرت له باندهاش: ما السبب وراء هذا الخبز تحديداً؟
ابتسم الموظف ثانية: أنت مش عارف حضرتك أن دكتور ضياء حدده بالذات في نظام الطيبات وقال (منكلش أي خبز غيره).
وقفت أتأمل… ثم انصرفت..
كيف لهذا التحول المفاجئ لكثير من الناس هكذا!!
كيف لتوصية من طبيب أن تغير وتبدل نظاماً عاش عليه الناس مئات السنين في عشية وضحاها..

أنا بالتحديد ليس مقصدي هو نظام الطبيب الراحل رحمه الله رحمة واسعة، لكني بالفعل مندهش من النقلة الغريبة في سوق الغذاء التي ظهرت في بلدنا والوطن العربي بعد الإعلان عن هذا النظام الغذائي، لست أيضاً بصدد تحليل هذا النظام وإظهار مدى صحته من ضرره، لكني من خلال تعاملاتي مع أطباء معاصرين كانوا يعرفون دكتور ضياء معرفة شخصية أكدوا لي حسن خلقه وطباعه، ولو أن هذا غير كافٍ في تحديد الدقة والكفاءة العلمية لكلام أو توصيات أي طبيب ولكنه إلى حد ما مطلوب..

أيام ووسائل الإعلام والسوشيال ميديا تعيش في جدل تام بين مؤيد ومعارض لذلك النظام الغذائي، أيام كاملة والشعب المصري يلهث بين كلام الطبيب الفلاني والأخصائي العلاني سواء في السوشيال ميديا أو الإعلام عامة ليعرف معلومة جديدة حاسمة تثبت أو تغير من قناعته الغذائية…
حالة من التخبط عامة في الشارع..

هل نأكل الخضروات… ما توارثنا عليه وتعلمناه أنها بها الفيتامينات والمعادن الهامة لأجسامنا؟
أم نسمع نظام الطيبات الذي يشكك فيها؟
هل البيض بروتين ضروري ومفيد كما نشأنا وأنشأنا أولادنا أم هو يحمل الجينات الضارة من الدجاج؟
هل نتناول السكر بشراهة أم باعتدال أم نتجنبه حتى لا تزيد الالتهابات كما درسنا؟

صراحة وبدون مواربة.. من المنوط به الرد على كل تلك الشائعات الجدلية هي وزارة الصحة المصرية.. لكنها لم ترد للأسف.
لا نريد إعلانات تثقيفية أو بوستات إرشادية..
نريد أدلة علمية وردوداً منطقية على منطقة خطيرة بدأ الكلام فيها ولا مجال فيها للخطأ.. وهي الصحة الغذائية..

كيف تظل الوزارة صامتة كل هذا الوقت.. أين الكليات المتخصصة والمنابر المنوط لها الرد على هذا الكلام… وآسف لا نريد الرد بالطعن في شخص الطبيب فهو بين يدي الله الآن ولا يجوز عليه إلا الرحمة والدعاء.. وهو واحد من اثنين؛ إما طبيب اجتهد وأصاب وهنا سيكون سبباً في تغيير النظام الغذائي لبلاد بأكملها… وإما يكون اجتهد وأخطأ وهنا يأتي دور الوزارة والهيئات الأكاديمية..

نريد ردوداً منطقية وعلمية بعيداً عن النظريات التجارية والاقتصادية.
نريد إثبات أن الألبان مفيدة لأجسامنا ولا تشكل أي ضرر بالدليل العلمي وليس الكلام..

نريد مراقبة وتحاليل للدجاج كي ترد على كلام دكتور ضياء بأخذها هرمونات وحقنها مضادات حيوية.
لا نريد كلاماً مبهماً (سعر الهرمونات غالٍ جداً ولو كده كان سعر الفرخة هيكون بأضعاف ثمنها) هذا ليس دليلاً علمياً، وإلا لو توفر الهرمون الرخيص ستحقن الدجاج!

الشعب يريد كلاماً علمياً وموثقاً لأن حالة الجدل كبيرة والموضوع كما ذكرنا لا يمس أذواق الناس أو مشاعرهم، لا يخاطب وجدانهم أو حياتهم العاطفية بل يمس صحتهم وسلامة أطفالهم…

نريد متخصصين يخرجون على وسائل الإعلام بتجارب وتحاليل لكل أصناف الغذاء التي تم الكلام عنها وإظهار النتائج بشفافية كاملة حتى لو تأثرت بعض الصناعات… نعم سيتأثر البعض ولكن سيزدهر الآخر.
كل الناس تعرف أن التدخين ضار جداً بالصحة ومع ذلك عدد المدخنين في العالم ليس قليلاً.

أعرض الأمر على الشعب بأمانة علمية مقنعة وعليه الاختيار..
أما أن تترك الأمور هكذا بدون تحليل علمي يقنع الناس.. فلا أخفيكم سراً ربما زاد طابور التوست في المجمع فرداً آخر ينتظره ويسأل عليه..

إما أن تحسم القنوات الرسمية الطبية هذا الجدل بطريقة علمية صحيحة أو يظل التخبط الغذائي هو سيد الموقف..
يجب وضع حلول علمية مقنعة لوأد تلك الفتنة الغذائية وإلا
سيخرج من يغني:
الرفقاء حائرون يفكرون يتساءلون في جنون… ماذا يأكلون؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى