كتب / نادر أحمد
تطل النجمة الكبيرة ياسمين عبدالعزيز علي جمهور شهر رمضان من خلال المسلسل الإجتماعي ” وننسي اللي كان ” حيث تلعب شخصية قريبة من شخصياتها الحقيقية في الحياة فتلعب وتجسد شخصية نجمة السينما والتليفزيون ” جليلة رسلان ” التي تعيش وسط بريق الشهرة والنجومية ، وفي نفس الوقت تعاني في حياتها الشخصية من الأشخاص المحيطين بها كطليقها وإخواتها إلي جانب منافسيها في الوسط الفني ، ولا تجد من يقف بجوارها سوي حارسها الخاص “بدر”، الذي يدفعها للمقاومة وإستكمال رحلة الحياة.
مسلسل ” وننسي اللي كان ” تأليف عمرو محمود ياسين ، وإخراج محمد الخبيري ، ويلعب البطولة إلي جانب الفنانة ياسمين عبدالعزيز كل من شيرين رضا وكريم فهمي ومنة فضالي وإدوارد ولينا صوفيا وخالد سرحان وتذاع الحلقات حصرياً علي قناة إم بي سي مصر .
وتقول الفنانة ياسمين عبدالعزيز :
أقدم شخصية نجمة السينما جليلة رسلان ، وهي امرأة قوية الحضور، محسوبة الخطوات، صنعت نفسها بنفسها ونجحت في الوصول إلى الصف الأول من النجومية ، لكنها تحمل خلف صورتها العامة حساسية إنسانية عميقة، وماضياً لا يزال يطالب بثمنه.
وأضافت : تدخل النجمة السينمائية معركة داخلية صامتة تهدد استقرار عالمها المهني والإنساني، ومع تصاعد التهديدات الغامضة التي تطاردها، يدخل إلى حياتها بدر السباعي الذي يقوم بدوره كريم فهمي وهو حارس شخصي ومقاتل اختار العزلة والانضباط بدل الأضواء، ويخوض صراعاً داخلياً، اقترابه من جليلة يضعه أمام اختبار يعيد تعريفه لنفسه وحدوده .
بينما تؤكد الفنانة شيرين رضا إن قبولها المشاركة في مسلسل ” وننسي اللي كان ” ارتبط بعرض الكاتب عمرو محمود ياسين للفكرة والدور عليها، حيث وجدت في القصة عنصر جذب قوي، إلى جانب حماسي للعمل مع الفنانة ياسمين عبدالعزيز، وقالت أن ياسمين لها مكانة جماهيرية كبيرة، والتعاون معها يمثل إضافة مهمة .
وأضافت : ألعب في أحداث المسلسل الدرامية الشيقة شخصية النجمة الكبيرة “نهلة العبد” ، وهي نجمة طموحة وذكية وتدخل في منافسة غيرشريفة أمام ياسمين عبدالعزيز بدافع الخوف على مكانتها ومستقبلها الفني وصورتها أمام جمهورها، وتحاول دائماً الظهور بمظهر المرأة القوية والمتماسكة، لكنها تعاني داخلياً ضغوطاً ومشكلات نفسية عديدة .
وفي نفس الإطار تحدث مؤلف مسلسل ” وننسي اللي كان ” السيناريست عمرو محمود ياسين موضحاً أن كتابة المسلسل متضمنة إحساس مضاعف بالمسؤولية ، فعندما يتم وضع النص بين فريق العمل كمن يطلق شرارة بدء العمل ، تلك الشرارة يمكن أن تقود إلي نجاح جماعي أو تعثر وفشل شامل ،كما ان ذوق الجمهور نفسه قد تغيرت، إذ لم يعد كثيرون يملكون الصبر لمتابعة بناء بطيء للشخصيات أو تمهيد طويل للأحداث، بل يطالبون بالدخول المباشر إلى قلب القصة .
وأضاف : تلك الرغبة السريعة قد تنقلب أحياناً إلى انتقاد للعمل إذا بدا متعجلاً أو فاقداً للمنطق الدرامي، ما يضع المؤلف أمام معادلة شديدة الحساسية، كيف يرضي إيقاع المشاهد السريع، وفي الوقت ذاته يحافظ على بناء منطقي مقنع للشخصيات والأحداث ، وأنا أسعي دائماً إلى تحقيق هذا التوازن، عبر ضبط الإيقاع دون الإخلال بصدق الشخصيات أو تطورها، لأن النجاح الحقيقي يبدأ عندما يصدق الجمهور اللحظة الدرامية .
وقال : شخصية “جليلة رسلان” التي تقدمها ياسمين عبدالعزيز قد يلاحظ البعض وجود تشابهات بينها وبين نجومية ياسمين في الواقع، باعتبار أن كلتيهما تنتميان إلى نموذج “النجمة الكبيرة”، لكن المسلسل لا يقدّم حكاية مستوحاة من السيرة الحقيقية لياسمين عبدالعزيز، وإنما قد تحدث تقاطعات طبيعية بحكم تشابه تجارب أبناء المهنة الواحدة.
وأشار إلي أن مسارات النجوم غالباً ما تمر بمحطات متشابهة من نجاحات وصعود، ثم فترات تراجع أو أزمات شخصية أو صحية، فضلاً عن المنافسة الدائمة داخل الوسط الفني، وتأثير السوشيال ميديا على الفنان كإنسان قبل أن يكون نجماً، حيث يتعرض أحياناً للتنمر أو القسوة اللفظية دون مراعاة لأثر ذلك النفسي.
وكشف عمرو محمود ياسين إلي مصادر إلهامه لكتابة العمل قائلاً : إن المؤلف بطبيعته أشبه بكاميرا ترصد التفاصيل الصغيرة واللحظات الإنسانية التي قد تمر على الآخرين مروراً عابراً، لكنها تترسخ في وعيه وتتحول لاحقاً إلى مادة درامية .
















