كتب / نادر أحمد
بدأ صندوق التنمية الثقافي برئاسة المعماري حمدي سطوحي وبالتعاون مع محافظة أسوان نقل منحوتات سيمبوزيوم أسوان الخاصة بدورة العام الماضي التاسعة والعشرين إلي متحف أسوان المفتوح للنحت المطل علي نهرالنيل جنوب أسوان ، وذلك في إطار التحضير للدورة الجديدة – الثلاثون – من سيمبوزيوم أسوان المفتوح للنحت والتي تنطلق فعالياته يوم الأحد القادم .
ويقول المعماري حمدي السطوحي : الاستعداد للدورة الجديدة يشمل تطوير آليات العرض وتنظيم مواقع العمل والذي تم تطويره ، وتم خلاله ترك منحوتات العام الماضي معروضة في نفس موقع العمل لمدة عام بشكل لائق ، ومن ثم نقلها للمتحف المفتوح تحضيراً للدورة الجديدة خيث يستقبل موقع العمل الصخور الجراتينية الضخمة لفناني النحت المصريين والعالميين .
وقال : يأتي هذا الإجراء تمهيدًا لإعادة تنظيم مواقع العرض داخل المتحف المفتوح، بما يتيح تقديم الأعمال في سياق بصري متكامل يبرز قيمتها الفنية والجمالية، ويؤكد الدور الثقافي للمتحف باعتباره الذاكرة الحية لأعمال سيمبوزيوم أسوان الدولي للنحت منذ انطلاقه ، مشيراً إلي أن متحف أسوان المفتوح للنحت يمثل نموذجًا بارزًا للاستثمار الثقافي المستدام، لما يحمله من قيمة فنية وتاريخية، ودور محوري في الربط بين الفن والبيئة والمكان .
وأضاف : يعد متحف أسوان المفتوح للنحت واحدًا من أبرز المعالم الثقافية والفنية في مصر، وامتدادًا طبيعيًا لسيمبوزيوم أسوان الدولي للنحت، الذي أسسه الفنان الراحل آدم حنين ليكون منصة عالمية تجمع نحاتين من مختلف دول العالم ، ويمتاز المتحف بطبيعته المفتوحة التي تتيح للزائرين التفاعل المباشر مع الأعمال في بيئة طبيعية، بما يعمّق من تجربة التلقي الفني، إلى جانب دوره كمركز لتبادل الخبرات الفنية من خلال الورش المصاحبة، التي تسهم في تدريب النحاتين الشباب ونقل الخبرات إلى الأجيال الجديدة .
يذكر أن متحف أسوان المفتوح أنشيء ليكون مقرًا دائمًا لعرض الأعمال النحتية التي أُنتجت خلال دورات السنوات الماضية المتعاقبة للسمبوزيوم، حيث يضم مجموعة متميزة من المنحوتات الحجرية الضخمة المصنوعة من الجرانيت الأسواني، والتي تعكس تنوع المدارس والاتجاهات الفنية بين التجريد والتعبير .

















