د. يوسف محمد خبير التطوير المؤسسي وريادة الأعمال يكشف عن خارطة طريق لمجابة التغيرات المناخية وإنقاذ الأسكندرية من الغرق
كتب /هاني سيد
كشف د يوسف محمد المستشار الاقتصادي وخبير التطوير المؤسسي وريادة الأعمال عن رؤيتة لوضع خارطة طريق لإنقاذ الإسكندرية، فى ظل التغيرات المناخية الغير مسبوقة في العالم واحتمالية غرق بعض المدن ومنها الاسكندرية، يمكن استيعاب الزيادات المائية من البحار وبالتعاون مع دول العالم التى تدعو إلى الحفاظ على حياة الناس ومساعدة الدول على تحقيق الأمن للجميع، ومن طرق الحلول امتصاص الزيادات المائية في المنخفضات الصحراوية، فى مصر مثلاً منخفض القطارة ويكون المشروع المصرى الواعد الجديد ولو بشركات عالمية وهو مشروع سياحى استثمارى سكنى زراعى صناعى متكامل (إمكانيات كبيرة تنتظر تفجيرها)
ويؤكد أن منخفض القطارة منخفض ضخم يقع في في الصحراء الغربية بمحافظة مطروح وينمى محافظة مرسي مطروح وهو فرصة كبيرة للتنمية الشاملة والمستدامة، منخفض القطارة أقصى عمق له يبلغ 134 متر تحت سطح البحر. يمتد من الشرق إلى الغرب، يقترب طرفه الشرقي من البحر الأبيض المتوسط عند منطقة العلمين، مساحته حوالي 20 ألف كم مربع، طوله حوالي 298 كم وعرضه 80 كم عند أوسع نقطة، ويبدأ المنخفض من جنوب العلمين على مسافة 100 كم تقريباً.
مشروع منخفض القطارة, فرصة إمكانية توليد الكهرباء عن طريق شق مجرى يوصل مياه البحر الأبيض المتوسط لتصب في منطقة منخفض القطارة (ووضع توربينات على طول الخط لتوليد الكهرباء) في الصحراء الغربية المصرية، وتحلية المياه وبناء محطات الطاقة الشمسية، فيصبح هذا بحر الصناعى في هذه الصحراء الشاسعة يحول المنطقة إلى روضة جملية. كما ان البحيرة ستكون مصدر هائل الثروة السمكية وتكوين مناطق سياحية علاجية جاذبة وسيتغير المناخ للمنطقة بسبب البخر الناتج عن مسطح المياه للبحيرة.
وعمل مخرات للسيول التى تهدر في مياه البحر وتحويلها لبحيرة منخفض القطارة من مياه البحر، لمعادلة الملوحة الشديدة والاستفادة من المياه العذبة فى الزراعة حولها.
وهذه الفكرة قديمة فرصة لتعالج مشكلة كبيرة يحذر منها العلماء ألا وهي إرتفاع منسوب مياه البحر المتوسط، وغرق الدلتا والأسكندرية والساحل الشمالي والنحر لليابس، هذه البحيرة ستمتص كميات كبيرة من المياه قد تقلل كثيرا من هذا التهديد المحتمل. يقع المشروع بالقرب من مدينة العلمين عند مارينا ويتلخص في شق مجري مائي بطول 75 كيلومترا تندفع فيه مياه البحر المتوسط إلي المنخفض الهائل الذي يصل عمقه إلي 145 متراً تحت سطح البحر، لتكوين بحيرة صناعية تزيد مساحتها علي 5 مليون فدان، واستغلال اندفاع المياه لتوليد طاقة كهربائية رخيصة ونظيفة تصل إلي 2500 كيلووات/ساعة وتزيد من فرص الاستثمار الصناعي في المنطقة.
يمكن إستخدام المطر الناتج عن البخر في زراعة ملايين الأفدنة في الصحراء، كما يمكن إستخدام جزء من الكهرباء المتولدة في سحب المياة من المنخفض وتنقيتها مما يجعل مصر أكبر دولة في العالم إنتاجاً للأملاح ويتيح استصلاح كمية أكبر من الأراضى كما يتيح تعويض نقص المياه العذبة ويجنب مصر المشاكل مع دول حوض النيل.
مساهمة البحيرة الصناعية في إنتاج كميات هائلة من الملح والأسماك وانشاء ميناء بحري يخفف الضغط علي ميناء الإسكندرية فضلاً عن انشاء مشروعات سياحية وهو ما يستوعب تسكين ملايين المصريين القادمين من وادي النيل الضيق وخلق فرص عمل لهم وتقليل آثار الاحتباس الحراري وإرتفاع منسوب البحر المتوسط الذى يهدد الدلتا ومن الممكن التغلب على كافة المعوقات التى ذكرت قديما باستخدام العلم والتكنولوجيا الحديثة.












