💰 الذهب: 6,990 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,990 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 18°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
مقالات

أحلام مؤجلة .. قصة قصيرة

خلاصة الخبر في نقاط
  • كانك تصارع الموت على قارعة الطريق أمام أعين المارة ،
  • بمنتصف النهار بيوم من أيام الصيف ، أسفل إشارة المرور لميدان عام ، زجاجة ماء يلقي بها احدهم اليك تبقيك على قيد الحياة ،
  • لكن ابتسامة طفلة وسط بقعة من الفرح تضع على رأسها تاج من الزهور ، تمسك بيد والدتها وبيدها الاخرى بلونة مربوطة بخيط رفيع من الاحلام الوردية ، تلوح بها في الهواء تجعلك تعيش بهجة الحياة نفسها ،وان

بقلم /على محمد العقار

لليأس إحساس غريب ،
حين يتملكك ويسطير عليك،
كانك تصارع الموت على قارعة الطريق أمام أعين المارة ،
بمنتصف النهار بيوم من أيام الصيف ، أسفل إشارة المرور لميدان عام ، زجاجة ماء يلقي بها احدهم اليك تبقيك على قيد الحياة ،

لكن ابتسامة طفلة وسط بقعة من الفرح تضع على رأسها تاج من الزهور ، تمسك بيد والدتها وبيدها الاخرى بلونة مربوطة بخيط رفيع من الاحلام الوردية ، تلوح بها في الهواء تجعلك تعيش بهجة الحياة نفسها ،وانت قعيد على الارض ترى كل شي بوضوح ، المشاة يعبرون بأمان ، السيارات واقفة فرصة لتلتقط المحركات انفاسها ، الاشارة الخضراء التي يكسرها سائق سيارة اجرة من أجل فتاة جميلة .

إشارة اليه من الجهة الاخرى وفي النهاية ركبت مع غيرة
ف سار بلا هدف في داىرة مغلقة بوجه عبوس ،
الشمس عمودية ، والرجل الاصلع مشمئز لا يعير للمارة اي اهتمام برغم انه يضع على عينية نظارة

ويمسك بيده الشمسية ، بائعات المناديل والورود جفت حلوقهن من كثرة المناداة ، واستعطاف ركاب السيارات الفارهة الشراء وجبر خواطرهن ، طلبة عائدون من الجامعة ، عندهم الحماس يطلب منهم سائق احد الباصات المتعطلة ، و تتكدس به اجساد لمنهكين المساعدة ، ودفعها بقوة من الخلف حتى تواصل السير والعطاء ، وبجوارها سيارة ربع نقل تحمل بطيخا بداية الموسم ، تستدير رواوسهم جميعا نحوها بشغف يسيل لعابهم احلام مؤجلة ، عمال اليومية يقفون على الرصيف ينتظروا من يطلب الشقاء بثمن بخس من سكان العالم الاخر ، ليتسنى لهم رؤية حياة البزخ بالمدن الجديدة ،سيارة شرطه تحمل مساجين يفكرون في الهروب

وارواحهم تشتاق للحرية ، عمال البلدية يحفرون على جانبي الطرقات حفرا صغيرة ليغرسوا بها فسايل لاشجار الزينة ويتمنوا بخيالهم لو كانت مثمرة ورجال الدين يقولون من يقطف ثمارها في المستقبل ليس اثما ، سيارة الاسعاف قادمة لعل احدهم طلبها لمساعدتي من باب الانسانية او لانني اعيق حركة السير في هذا الميدان الحيوي للمدينة بكل اتجاه .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى