مقالات

بقلم / هند عبد الغنى

خوازيق حياتنا

الخوازيق فى حياتنا مش بتسمى دى بتتهبد علينا مرة واحدة ..
مش بنشوفها جاية، ولا بنلحق نهرب منها، ولا حتى بنفهمها غير بعد ما تقف وقفة ما تتنسيش.

الخوازيق مش دايمًا ناس وحشة بالعكس دى معظم الخوازيق بتيجى من الناس اللى عمرك ماكنت تتوقع ان يحصل منهم كدة ..

علشان كدة درجة وجع الخوازيق حسب درجة قرب وامان الشخص منك
وبتيجي من ناس انت اللى اختارتهم وبتحسب انهم الناس الصح
خوازيق حياتنا بتبدأ بكلمة «متقلقش»
وتنتهي بجملة «معلش بقى».

خازوق صديق طلع مصلحة.
خازوق شغل وعدك بمستقبل، ولقيته ضغط وأرق وقلة تقدير.
خازوق جواز اتبنى على الأمل، وطلع قائم على التنازلات من طرف واحد.
وخازوق أكبر… إنك تسكت على اللي يوجعك وتقول: أنا مستحمل.
المشكلة مش في الخازوق نفسه،
المشكلة إننا ساعات بنبرره.

بنقنع نفسنا إن اللي حصل سوء تفاهم وكانه كتف قانونى يخلص بمعلش
وإن اللي وجعنا ما كانش قصده،
وإننا لازم نكمل عشان “ما نخسرش”.
بس الحقيقة؟

ان الحياة عمرها ماكانت مكسب بس لازم شوية خسارة..
الخوازيق بتيجي عشان تعلّمنا،
بس إحنا أذكى من إننا نكرر الدرس.
كل خازوق عدّى عليك، كان بيقولك:
اختار نفسك
حط حدود
متديش أكتر من اللي مستعد تخسره
ومتراهنش على حد غير اللي أفعاله قد كلامه
وفي الآخر…

مش عيب إنك تمر بخوازيق فى حياتك
العيب إنك تفضل واقف مكانك وتقول: «أصل ده طبع الدنيا».
الدنيا مش كلها خوازيق،
بس اللي مش بيتعلم… بيتعاد عليه نفس الوجع بأسماء مختلفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى