مشروع سياسي لإعادة الحزب إلى موقعه الطبيعي
بين التاريخ والتجديد… الدكتور هاني سري الدين يقترب من قيادة حزب الوفد
الدكتور هاني سري الدين يدخل سباق رئاسة الوفد برؤية سياسية لإعادة الحزب إلى قلب المشهد.
معركة قيادة الوفد تشتعل: هاني سري الدين يطرح مشروعًا سياسيًا لاستعادة الثقل الوطني
بقلم : رأفت حسونة
في لحظة فارقة من تاريخ حزب الوفد.. ومع تصاعد الحاجة إلى قيادة تمتلك الرؤية والخبرة والقدرة على استعادة الدور الوطني للحزب.. يبرز اسم الدكتور هاني سري الدين كأحد أبرز المرشحين القادرين على إحداث نقلة حقيقية في مسار الحزب العريق.
الدكتور هاني سري الدين ليس مجرد اسم قانوني لامع.. بل هو أحد الوجوه السياسية التي جمعت بين الخبرة التشريعية والعمق الدستوري والحضور الوطني المتزن.
وقد ارتبط اسمه على مدار سنوات طويلة بالدفاع عن دولة القانون واحترام الدستور وترسيخ التوازن بين السلطة والمسؤولية.. وهو ما يمنحه مصداقية خاصة في الشارع السياسي والوفدي على حد سواء.
ويأتي ترشح سري الدين لرئاسة الوفد في توقيت دقيق يفرض على الحزب أن يراجع أدواته وخطابه وأن يستعيد موقعه كقوة سياسية فاعلة لا مجرد اسم تاريخي.. وهنا تبرز أهمية مشروعه السياسي الذي يقوم على إعادة بناء الحزب تنظيميا.. وتفعيل دوره البرلماني والإعلامي.. واستعادة ثقله الجماهيري عبر خطاب سياسي واضح و واقعي ومتماسك.
ويُحسب للدكتور هاني سري الدين أنه يطرح نفسه ببرنامج يعتمد على المؤسسية لا الفردية وعلى العمل الجماعي لا إدارة الأزمات بالمسكنات.
كما يؤكد في رؤيته على ضرورة فتح الحزب أمام الكفاءات الشابة وضخ دماء جديدة في مفاصله التنظيمية دون التفريط في الثوابت الوفدية التي شكّلت وجدان الحركة الوطنية المصرية لعقود.
سياسيًا يتمتع مرشح رئاسة الوفد بقدرة لافتة على قراءة المشهد العام والتعامل مع المتغيرات الداخلية والإقليمية بعقل قانوني وسياسي منضبط بعيدًا عن المزايدات أو الشعارات .. هو لا يعرف الشعارات وما يقوله ينفذه وهو ما تحتاجه الأحزاب الوطنية في هذه المرحلة التي تتطلب خطابًا مسؤولًا يعبر عن الناس ولا يزايد باسمهم.
إن الحديث عن رئاسة حزب الوفد اليوم لا ينفصل عن سؤال أكبر: كيف يعود الحزب لاعبًا أساسيًا في الحياة السياسية؟
والإجابة وفق كثير من المراقبين تبدأ من اختيار قيادة تمتلك الكفاءة والخبرة والنزاهة وهي معايير تتوافر بوضوح في الدكتور هاني سري الدين.
وفي ظل التحديات التي تواجه العمل الحزبي يطرح ترشح سري الدين نفسه باعتباره فرصة لإعادة الوفد إلى موقعه الطبيعي كحزب وطني ليبرالي فاعل قادر على تقديم بديل سياسي حقيقي والمساهمة بجدية في دعم الاستقرار والتنمية والدفاع عن الحريات في إطار الدستور والقانون.














