💰 الذهب: 7,015 ج.م
سعر الذهب عيار 21
7,015 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 22°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
أخبار الناس اليوم
مقالات

بكره أحلى …

بقلم / رشا سعيد
“لعنة سيداو”

قد يظن البعض بأن الغرب يحمل في طياته لنا حل جهنمي لمشاكلنا داخل مجتمعاتنا العربية والتي لها طابع خاص ونظام يسير على النظم الشرعية ، ويدسون السم في العسل ويتشدقون بالشعارات الوهمية ويوقعون الاتفاقيات والتي من شأنها تحرير المرأة من العبودية والتبعية ، وحرروا من أجلها العديد من المواثيق والاتفاقيات ومنها اتفاقية “سيداو ” والتي تعني القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة ، وقد تم اعتمادها عام 1979 ، وتكونت من ثلاثون مادة تشُكل أهدافًا تمحي أي شكل من أشكال التمييز ضد المرأة ، وقد وضعت هذه الاتفاقية جدول زمني للدول التي وقعت لإنهاء هذا التمييز ، وقد نادت بالمساواة بين الرجل والمرأة ، وحقوق الإنسان ، والحريات الأساسية في كل من المجالات السياسية ، أو الاقتصادية ، أو الاجتماعية ، أو الثقافية ، أما عن الدول التي قبلت ووقعت على هذه الاتفاقية ، فيجب عليها الالتزام بالتدابير اللازمة لإنهاء هذا التمييز بجميع أشكاله ، وبالفعل منهم من قام بتطبيق مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة ، من حيث نظامهم القانوني ، وتم إلغاء جميع القوانين التمييزية ، وتطبيق قوانين مناسبة لظروف المرأة ، كما أنه تم إنشاء المحاكم ، والمؤسسات العامة الأخرى لضمان حماية المرأة في شتى مجالات المجتمع
وقد صدقت 186 دولة على هذه الاتفاقية ، وجميع دول الآسيان العشر ” رابطة دول جنوب شرق آسيا ” على الاتفاقية ، وقد كانت الفلبين أول دولة تصدق على الاتفاقية ، وذلك في عام 1981 ، وتلتها جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية ، وفيتنام ، وإندونيسيا ، وتايلاند ، وفي التسعينات أصبحت كل من كمبوديا ، وماليزيا ، وسنغافورة ، وميانمار دولًا أطرافًا في الاتفاقية ، وانضمت بعدها الكثير من الدول مثل مصر ، والمغرب ، والعراق ، واليمن والسعودية ، والكويت ، ولبنان ، والجزائر ، وموريتانيا ، والبحرين ، وعمان ، وسوريا ، وقطر ، وفلسطين ، وغيرهم من الدول الأوروبية .
ومن أهم بنود اتفاقية سيداو .. أن الاتفاقية تُلزم الدول المشتركة بالقضاء على التمييز ضد المرأة بجميع أشكاله ، بأي وسائل متاحة ، ومن دون تأخير، فقد نصت بنود الاتفاقية على تنفيذ مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في أي تشريعات منها الدستور الوطني ، وأن يكون للمرأة حق في المشاركة في الحياة السياسية ، فلها الحق في التصويت في جميع الانتخابات ، والحياة العامة ، وأن تكون مؤهلة للانتخاب لجميع الهيئات المنتخبة بشكل عام .
كما أن بنود اتفاقية سيداو تمنح المرأة حقوقا مساوية لحق الرجل فيما يخص اكتساب الجنسية ، أو الاحتفاظ بها أو تغييرها ، وهذا يتضمن عدم تغيير جنسية الزوجة تلقائيًا عند الزواج من أجنبي أي عدم فرض جنسية الزوج عليها ، وللمرأة حق أهلية مماثلة لأهلية الرجل ، فيمكن أن يتم منح المرأة حقوقًا متساوية مثلها ، مثل الرجل في إبرام العقود ، وإدارة الممتلكات ، وأيضًا تستطيع التعامل في أخذ جميع الإجراءات في المحاكم والهيئات القضائية .
وما طرح مؤخراً عبر منصة تنفليكس وتسريب مقاطع له دخلت معظم بيوتنا هو في حقيقة الأمر تجسيد لهذه الاتفاقية الملعونة في قالب درامي ، حيث حرية المرأة الرجل في كل شئ حتى إقامة علاقات وصداقات مشبوهة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، السماح للبنات بمصداقة الشباب ، تحت مسمى أصدقاء، بل تطرق الفيلم للسماح بالمثليين بممارسة الرذيلة تحت مسمى حقوق وتقبلهم في المجتمع بل والتعاطف معهم ، كل هذه أمور تمثل جرس إنذار داخل المجتمع مما يحط من القيم الأخلاقية والإنسانية بمجتمعتنا العربية ويهدد بخراب الأسر ودمارها ، بسبب لعنة سيداو والتي خربت الكثير من البيوت تحت مسمى حرية المرأة لكنها في جوهرها تدخل المفاسد وتزرع الفتن بين أفرادها ، هنا يجب الوقوف والتصدي لمثل هذه السيداو التي تحث على ممارسة الرذية تحت مسمى حرية شخصية وزواج المثليين ، وغير ذلك من الإباحيات التي نهت عنها الأديان السماوية ، فعلينا أن تدرك حجم الكارثة وتعود القيم لمجتمعنا وعلى رب الأسرة متابعة أولاده ومن يصادقون ، على الزوجة والمرأة عموما حماية نفسها من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي والتمسك بدينها ،فعلينا جميعا التماسك حتى نتصدى لخطورة الاتفاقية حتى لا يكون القادم أسوأ .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى