مؤخرا تناثرت فى سماء السوشيال ميديا دوى خبر طلاق نجم كورة مشهور إثر زواج سرى إستمر سبع سنوات ، لتترنح زوجتة الأولى وهى فنانة شهيرة من هول الصدمة ، ظلت النجمة موجوعة مجروحة من لطمة حبيب العمر ، لكنها أثارت التجاوز ورفعت شعار ( عفى الله عما سلف طالما عرف غلطته وأهو إبننا باردو)،
لكن نادبات المأتم لم يصمتوا أخذوا يصرخوا ويعولوا لمؤازارتها ، ولم يفوتهم قذف الزوج بالشباشب .. أما القباقيب كانت من نصيب الزوجة الثانية .
حكاية تتكرر فى كل الأوساط الأجتماعية ، بكل طباقتها..
(التعدد ) ذلك الباب الموارب فى رأس الرجل ، أنا لا أدين التعدد لانى كلما بحثت وجدت معظم فقهاء الدين وعلى رأسهم سيدى الشيخ الشعراوى ، قالوان الأسلام جاء يقنن عادة الجاهلية فى الزواج بأكثر من مرأة وجعل لها حد لا يتجاوز الأربعة نساء أى أنه سيطر على هذا الطوفان الذى لم يكن له آخر، بدون أسباب لهذا التعدد .. ولكنه إشترط العدل بينهم ، ولأن المشاعر فى القلب لايمكن وزنها فالعدل هنا لن يتحقق كما ذكر الله الجليل سبحانه.. ولكن نادى بالحرص على العدل السلوكى ، أى كلما فعلت شىء أو جلبت شىء لواحدة منهم ، فعلى الرجل تقديم نفس ماقدمه للأخريات .
وبناءعلى هذا أرى وبالطبع غالبية القارئات لن يروا أن عندى نظر أساسا ،
أرى أن الدين لم يأتى بتشريع ضد أى إنسان ولم يميز بين نوع أو جنس فى الحقوق ، ولأن الرجل صنعة الله فهو أعلم بصنعته ، يعنى ضبط المصنع يؤكد أنه قابل للتعدد فهو الأصلح له وللمجتمع .
وتلك الفطرة التى خلق الله عليها الذكر تلاحقة من وقت لأخر.. ولأن الرخصة معه فسيظل الباب موارب حتى يخوض التجربة ، الأمر الذى لم تستطيع المرأة تقبله لأن فطرتها خلقت على الفردية والتملك ، بشكل يجعلها ترفض أى شريك لها وكم من زيجة هدمت بفعل غيرة الحماة أو السلفة أو شقيقة الزوج أو العروس نفسها ،
أتفهم مشاعر المرأة من إحساس بالحزن والقهر وعدم الأمان ، علاوة على وصم المجتمع لها بالفشل والخيبة ووصفها بأنها غير كافية فى عيون زوجها ، نفس المجتمع يتهم الزوج بالشهوة والدونية .. وهو أيضا المجتمع الذى يطلق على الزوجة الثانية خطافة رجالة ويحرم الحلال
فالتكيل بمكيالين هى آفة الحقيقة .. إن زواج الرجل بأخرى بقصد عاطفى أو جنسى فيه عفة له وللمرأة الأخرى ومن ثم فيه إعتدال لميزان المجتمع الأخلاقى ، هذا الأمر لم يقبله أعداء أى وطن ، وخصوصا ولاد العم ، فأخذوا ينشروا سمومهم بأفكار تصور التعدد إهانة للمرأة ومكانتها ، وجور على حقوقها ، وأن الدين فى هذا الأمر تم فهمه خطأ وأن التعدد يجب ان يكون بشروط على رأسها مرض الزوجة ونفورها من الفراش .. وشرط صحتة معرفة المرأة بهذا الزواج بل والموافقة عليه .. كل هذه السموم تم بثها من خلال إعلام مأجور ، ومنظمات نسوية هدفها نشر الزنا والفاحشة من خلال الأبواب الخلفية للعلاقات الغير شرعية بحيث تنتشر ظاهرة الصداقة الأوربية بين الرجل والمرأة ” كدة زى ماتقول وراء مصنع الكراسى ” وياسلام لو تقيحت هذه العلاقة عن أطفال سفاح من ثم يصبحون فى المستقبل ماعول هدم للمجتمع .
لو تجردت المرأة من غيرتها وتفهمت طبيعة الرجل لأدركت أن مشقة التكليف أمر ربانى لايقبل للمساومة ..
صحيح أنه يحمل مجاهدة للنفس لكن هو يخدم إمرأة أخرى تحتاج لهذا التكافل الذكورى ، مثلما قبلت أن تحمل كرها على كره وقبلت مشقة الحمل وتربية الأبناء لكى تنعم بالأمومة فعليها تقبل امر الله مأجورة فى تحمل العبء النفسى فى التعدد من منطلق إرضاء الله .. ولكن على الرجل أن يتقى الله فى الإقدام على أى زوجة ليس بهدف التجربة .. لكن بهدف صيانة نفسة ونساء المسلمات دون تجريح فى مشاعر الزوجة الأولى أو التفريط فى حقها ، والواجب على الدولة إقامة منظومة شرعية تحقق التكافل المادى للزوجة الأولى فى حال عدم إستطاعتها مواصلة الحياة الزوجية
(ان الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون ).















