كان ياما كان في سالف العصر ولاوان خلق الله الإنسان ليجعله في الأرض بعد أن افسدها الجان وتحدي بها أي كيان وان اسجدوا له فامتثلوا الا ابليس الذي بادر بالعصيان وطلب طلبان أن انذرني الي يوم الفرقان أما من فضلته علي فساجعله يصيبك بالخذلان وبدأت الحكايه وتكاثر ابن آدم وتناسل وظن أن ذاك العمران ساعيا الي الجاه والمال والسلطان عاش حياته بين خطيئه وطلب الغفران معلقا أخطائه علي نزاغات الشيطان كذب بالبيان واضل بالميزان لم يراع الامانه لم يترك بنيان وعاش ومات كالحيوان ثم يواري التراب أملا في الجنان اقتربت الساعه وسيسدل الستار علي الحكايه وسيعود لرحاب الرحمن تري هل حققت مراد الله ام أن إبليس هو الكسبان ؟!!
أقرأ التالي
مقالات
19 أبريل، 2026
ريم برو تكتب : ” بين العزة و الذلة: صراع القيم “
مقالات
17 أبريل، 2026
هند عبد الغنى تكتب : ناس على المقاس
21 أبريل، 2026
إبراهيم مدكور يكتب : حين تتقدم الإنسانية على المنصب… جوهر نبيل في زيارة تُعيد تعريف المسؤولية
20 أبريل، 2026
د . نرمين توكل تكتب : في يوم الأرض العالمي .. مصر وخطوات راسخه نحو إقتصاد أكثر إستدامة
19 أبريل، 2026
ريم برو تكتب : ” بين العزة و الذلة: صراع القيم “
17 أبريل، 2026
هند عبد الغنى تكتب : ناس على المقاس
17 أبريل، 2026
د. هانى سري الدين يكتب : مؤشرات جيدة مطلوب توظيفها سياحيًا
15 أبريل، 2026
د. نرمين توكل تكتب : الإبداع والإبتكار… طريق مصر نحو مستقبل مستدام
13 أبريل، 2026
د.محمود فوزي يكتب: الإستدامة بين التخطيط والتعقيد المؤسسي
11 أبريل، 2026
رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن الفقيه د. عيسى عبده
9 أبريل، 2026
KTT.. “أسلوب إحتيالي يُستخدم تحت غطاء مصطلحات مصرفية غير دقيقة” تهدد معاملات المواطنين
8 أبريل، 2026
لا يساعد هواء الجبال على تحسين الصحة فحسب.. بل يعالج أيضاً من العقوبات!
مقالات ذات صلة
شاهد أيضاً
إغلاق











