زمان كانوا أجدادنا يقولوا علي الشاب عندما يتقدم لخطبة فتاة ويكون به المواصفات المطلوب تواجدها في هذا العريس المستقبلي ” نسمع كلمه ….ده عريس” لقطه ” ومع مرور السنين اختلفت فيها المعايير والمقاييس واختلف معني الحب عند بعض الفتيات والشباب الباحثين عن الاستقرار الأسري ..فنري أن معايير العريس اللقطه أيضا …أصبحت غير معايير قد تكون صادمة في بعض الزيجات أو عند بعض الفتيات التي تبحث عن عريس لقطه وليس شريكا للحياة ومع إدراك الاختلاف بين الكلمتين كبيرررر وشاسع وهل هناك رحلة البحث من جانب الفتاة تبحث فيها عن العريس اللقطه …اكره هذه الكلمه لان كل شخص يفسرها حسب منطقه في الحياة ومعايير وأهدافه وأحلامه التي يسعي جاهدا لتحقيقها ورغم صعوبة الحياة وقسوتها علي الشباب الطامع في تكوين أسرة صغيرة واللهث ليل نهار لشراء ابسط احتياجات هذه الزيجة الميمونة …التي نجاحها مرهون باشياء مادية في المقام الأول …فطموح العروس وأسرتها فاق اي تصورات وتخيلات للعريس ..ولا اقف مع العريس دون العروس ولكني اقف ضد كل من يري من الطرفين أن الزواج ما هو إلا رجل يمتلك ماديات لتحقيق أهداف الزوجه التي لا تريد أن تكون أقل من فلانه أو علانه ….قالوها زمان أجدادنا إن الراجل هو الضهر والسند ..هو الامان والاطمئنان هو المعني الحقيقي للبيت والأساس المتين القوي الذي يبني علي الحب والاحترام والانسجام والتكافؤ ….الاحترام الذي تقوم عليه كل علاقه ناجحة …أساسها الاحترام المتبادل خاصه الزواج هذه الشركة التي تجمع شريكان كل منهما غريبا ومختلفا عن الآخر …ويعيشا معا تحت سقف واحد ..تجمع بينهم المودة والرحمة والتقدير …ثقافه الاستماع وليست علاقه ندية من فيها الطرف الاقوي صاحب الصوت الاعلي لتحقيق وتنفيذ الرغبات والأوامر …هذه حياة مزيفه أساس هش جدرانه من الماديات التي تضيع أو تنفي لأقل الأسباب …ولذلك ارتفعت نسبة الطلاق في مصر بشكل مرعب خاصه للمتزوجين حديثا ويتم الطلاق بعد سنه من الزواج بنسبه حاله طلاق كل ٤ دقائق …بالاضافه اللي محاكم الأسرة التي تمتليء بقضايا خلع علي اتفه الأسباب …لقد فقدنا في زحمه الطريق أشياء كثيرة ..فقدنا انسانيتنا وسط ظلام وعتمه الليل الطويل ….دون نهار مشرق يبعث فينا امل جديد …لا الوم علي المراه وحدها وانما الوم أيضا علي بعض الرجال فقد أصبحتم أشباه رجال محاطون بصفات لا تمت الي الرجولة بشيء عندما يسقط الرجل من عين المرأة لاي سبب وجودي …لن تحترمه ابدا لن يكون شيئا في حياتها …فقد أعلن ضعفه وقيلة حيلته …الرجل ….رجل …والمرأة …امرأة. ….لا تبدلوا المقاعد الحياة الزوجية شراكة بين طرفين ….تمت علي بعض الأسس والمعايير النفسيه والاجتماعية لا يفسدها إلا أن يأخذ طرف مكان الآخر …الكل في نفس المركب باحثين عن النجاة …وطالما الحياة فيها الكثير من التحديات والصعوبات فرفقا بأنفسنا فالحياة لا تستقيم الا بشريك …يسع حضنه للشريك الآخر يحتويه يأخذ بيديه ليعبر به ومعه الي طريق الامان بكل الحب والاحترام والصدق …ويارب نكون عرفنا هو مين العريس اللقطة .
أقرأ التالي
مقالات
25 مارس، 2026
الدعم النفسي لذوي الهمم… طريقنا الحقيقي للتمكين
مقالات
22 مارس، 2026
أمي… دعائي المستجاب ونبض قلبي
مقالات
15 مارس، 2026
إبراهيم مدكور يكتب: القرار من قلب الميدان
28 مارس، 2026
أحمد عبد الحليم يكتب : شفرة البقاء.. عبقرية المناخ في مصر القديمة
25 مارس، 2026
الدعم النفسي لذوي الهمم… طريقنا الحقيقي للتمكين
25 مارس، 2026
د. رحاب عبد المنعم تكتب: عند ذكر مصر.. قل خيرا أو لتصمت
22 مارس، 2026
د. محمود فوزي يكتب : الأهلي وفجوات المقارنة المعيارية
22 مارس، 2026
أمي… دعائي المستجاب ونبض قلبي
18 مارس، 2026
رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يؤكد أن الثقافة الإسلامية مصباح الحياة
18 مارس، 2026
د. شادي الكفارنة يكتب: غزة ما بين الإستقرار والفوضى
16 مارس، 2026
شريف سعيد يكتب: « أهلي اللادفاع واللاهجوم » .. يخسر من الترجي !!
15 مارس، 2026
إبراهيم مدكور يكتب: القرار من قلب الميدان
13 مارس، 2026
يوسف حسن يكتب : تبعات أي هجوم واسع النطاق سيؤدي إلى تأجيل وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران
مقالات ذات صلة
شاهد أيضاً
إغلاق
-
رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يؤكد أن رمضان شهر الإنتصارات25 فبراير، 2026









